نشر في 30-04-2020 الساعة 10:27

تعرضت دوقة ساسكس “ميغان ماركل” لحرب شرسة من قبل الصحافة البريطانية، ما دفعها هي وزوجها الأمير “هاري” لرفع دعوى  قضائية ضدها ورفض إجراء أي مقابلة صحفية.
ويبدو أن “ميغان ماركل” تشعر بالظلم لأن العائلة المالكة لم تقف إلى جانبها مُشيرةً إلى أن الأمر كان ليختلف لو تعرضت سلفتها دوقة كامبريدج “كيت ميدلتون” لما تعرضت له من قبل الصحافة، إذ لتدخلت العائلة المالكة وغيرت سياساتها الإعلامية ونبذت الصحف، وفق ما نقله أحد المطلعين لموقع “ديلي ميل” البريطاني.

وأوضحت “ميغان” أن ما تعرضت له لم يكن ليتحمله أحد، وكان من الممكن تعديل النظام القديم، وغلق تلك المنافذ المسؤولة عن الهجمات الوحشية التي تعرضت لها.
وتعتقد “ميغان ماركل”(37 عامًا) اعتقادًا راسخًا أنه لو قلبت الطاولة وكانت “كيت”قد خضعت لنفس المعاملة،  فإن التعديلات كانت ستجرى لصالح الأخيرة.
وأعلن دوقا ساسكس الأسبوع الماضي أنهما لا يؤيدان أربع صحف بريطانية، بما في ذلك Daily Mail، مستشهدين بالمعاملة السيئة التي تعرضت لها “ميغان”.

وعلى الرغم من أن مساعدي القصر قد فوجئوا بهذه الخطوة ، إلَّا أن صديق “ميغان” أشار أن الأخيرة ترى أن العائلة المالكة البريطانية لا ينبغي أن تفاجأ بالإعلان، فالجميع كان يدرك ما يشعر به “هاري” ويعانيه بشأن الصحف البريطانية.
وبيَّنت أن القصر يفضل “كيت ميدلتون”، ولو تعرَّضت لما تعرضت له ميغان كانت لتقف العائلة جميعها إلى جانبها بلا هوادة من أجل حماية عائلتها، لذلك كان لا بد لـ”هاري” من اتخاذ موقف من أجلها وابنه “آرتشي”، ووالدته الأميرة الراحلة “ديانا”.

ويُقال أن “هاري” أخبر عائلته بما تمر به زوجته، وطلب منه اتخاذ إجراءات بهذا الشأن، إلَّا أن الجميع لم يكترث وأشاروا أن ما يمرون به أمر مفروغ منه ومعتاد.


أحدث تعديل 30-04-2020 الساعة 10:27