نشر في 19-08-2020 الساعة 08:25

تدرس الكاتبة وخبيرة لغة الجسد جودي جيمس المعنى الحقيقي وراء سلوك الرئيس دونالد ترامب مع زوجته ميلانيا وهو يحاول إمساك يدها.

وفي لفتة لطيفة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهو يخرج من طائرة الرئاسة وعند نزولهما الدرج حاول إمساك يد زوجته ميلانيا عدة مرات من أجل مساعدتها على نزول درج الطائرة.

لكن السيدة ترامب كانت ردة فعلها بأن أبعدت يدها عنه ولم تجعله يمسك بها على الرغم من محاولته لذلك عدة مرات لكنها بقيت ممسكة بحقيبتها.

وأوضحت خبيرة لغة الجسد تصرّف دونالد ترامب فقالت: “لم يكن ترامب معروفاً سابقاً بأنه رومانسي أو لطيف مع زوجته ولكن يبدو واضحاً مع اقتراب الانتخابات أراد إظهار جانب السيد دارسي المتواجد فيه”.

وأضافت الخبيرة: “ولا يبدو أن محاولات ترامب الرومانسية هذه لم تقطع الجليد المتكوّن بين ميلانيا ودونالد حيث أنها بدت مصممة على تجنّب مسك يدها حيث أنها لا زالت تحمل حقيبتها بيدها، حتى استسلام دونالد ووضع يده خلف ظهرها”.

ولكن كان هناك العديد من المتابعين الذين كانوا لهم رأي آخر فقال احدهم: “الناس فقط يريدون أن يتحدثون.. ميلانيا لم تمسك بيد دونالد لأنها كانت قلقة من الرياح التي تهب وترفع من تنورتها”.


أحدث تعديل 19-08-2020 الساعة 08:26