نشر في 26-08-2020 الساعة 21:01

قررت حركة QAnon العمل على تخريب نجمة الشهيرة الخاصة بـ”إيلين دي جينيريس” في ممشى المشاهير في هوليوود، وذلك بعد مزاعم إلغاء برنامجها الحواري وسط التهم الموجَّهة ضدها حول إساءة طاقم عملها وبعض ضيوف حلقاتها، بالإضافة إلى فضائح المنتجين التنفيذين لبرنامجها ممن أقدموا على الاعتداء والتحرش الجنسي بطاقم العمل.

ووفقًا للمصادر، كتب على نجمة “إيلين” كلمة “Pedo” باللون الأرجواني والتي تعني بالعربية “طفل”،  وقد لاحظ ذلك بعض المارة في وقت مبكر من صباح يوم الثلاثاء، وبعد ساعات أرسل شخص لتنظيف النجمة، لكن لا يزال يبدو واضحًا اللون الأرجواني.

وليس واضحًا بعد الشخص المسؤول عن تخريب النجمة، لكن ذلك يأتي بعد اجتماع مئات الأشخاص الذين يؤمنون بنظرية المؤامرة الخطيرة لحضور حدث في Hollywood Blvd and Vine، حيث يؤمنون أن “إيلين” وزوجتها “بورشا” مرتبطتين بالاتجار بالبشر وخاصة الأطفال.
ويسلط أتباع  QAnon، وهم مجموعة من الأشخاص مقتنعين أن شخصيات بارزة في مجال الترفيه والسياسة تشارك في عصابة كبيرة للاتجار بلأطفال، أن شخصيات شهيرة لها يد في ذلك.

ويدعي الشخص الذي يقف وراء نظريات المؤامرة “كيو” أنه يمتلك معلومات عن عصابة كبيرة لتهريب الأطفال، زاعمًا أن بعض السياسيين والمشاهير يرتدون أجهزة مراقبة الكاحل ويخضعون للتحقيق في الوقت الحالي.

وقد انتشرت أخبار أن سياسيين ومشاهير معروفين رهن الإقامة الجبرية بتهمة الاتجار بالجنس من بينهم: مقدمة البرامج الكوميدية “إلين دي جينيريس” والنجمة الشهيرة “أوبرا وينفري”، و”توم هانكس”، وعائلة “بيل غيتس” و”كلينتون” وآخرون كثر.
والسبب وراء تركيز محبي QAnon على مشاهير معينين هو اقتناعهم أن الطريقة الوحيدة التي يمكنك من خلالها تحقيق هذه الدرجة العالية من النجاح هي القيام بشيء فاسد أخلاقياً.


أحدث تعديل 26-08-2020 الساعة 21:02