وفاء مكي تثير الجدل من جديد بتصريحات عن قضيتها بتعذيب الخادمتين


رغم قضائها عقوبة السجن لعشر سنوات بتهمة تعذيب طفلتين كانتا تعملان في خدمتها، فإن الممثلة المصرية وفاء مكي عادت للمرة الثالثة لتنفي ارتكابها الواقعة.

وحلت وفاء مكي ضيفة مع الإعلامي محمد الغيطي في برنامج «صح النوم» على شاشة LTC المصرية.، حيث تحدثت عن أدوارها الدرامية، وغيابها لفترة طويلة التي بررتها بمرض والدتها ورعايتها لابنها عمر.

ورفضت الممثلة المصرية الحديث عن فترة سجنها لعشر سنوات، وقالت إنها فترة مرت وانتهت ولا تريد الحديث عنها، مشيرة إلى أن ابنها يقرأ ما يكتب عن الحادث على الإنترنت، لكنها تقول له إنها لم تسجن في قضية مخلة بالشرف.

وقالت وفاء إنها تعاملت مع القضية بتعالٍ لأن بينها وبين الله عماراً، وتعرف إنها لم تقم بهذه الأفعال، مضيفة أن «ربما وضعها الله في هذا الاختبار ليحميها من شيء آخر، لأن الإنسان مسير وليس مخيراً».

وفي إجابتها عن سؤال حول تعذيب الطفلتين، قالت وفاء مكي «هل رأني أحد وأنا أعذبهما؟» نافية أن تكون قد قامت بهذا الفعل.

ما قالته وفاء مكي في المحطة الفضائية سبق وقالته في عدة لقاءات سابقة، فقبل عدة أشهر ظهرت وفاء مكي في برنامج آخر وقالت إن تجربة السجن هي كبوة مرت في حياتها، وأن حتى الأنبياء دخلوا السجن، رافضة الاعتراف بارتكاب الواقعة.

وفي عام 2016 حلت ضيفة على الإعلامي محمد الغيطي، واتهمت وزير الداخلية الأسبق ومسؤولين في النظام السابق بتدبير التهمة لها لأنها لم ترضخ لطلباتهم، مشيرة إلى أن الأخبار التي كانت تنشر ضدها للتأثير على الرأي العام كانت تنشر بأوامر عليا، وأن الله انتقم لها من كافة من ظلموها.

وتعود أحداث الواقعة طبقاً لأوراق القضية إلى عام 2001 حيث اتهمت طفلتان تدعيان مروة وهنادي وفاء مكي ووالدتها وابن خالتها وكذلك صديقها الفنان أحمد البرعي، بتعذيبهما.

وطبقاً لأقوال الطفلة مروة فإنها قامت بإخبار زوج وفاء مكي بشيء تسبب في غضبه وتشاجره معها، الأمر الذي أغضب وفاء ووالدتها فقامتا بتقييد الطفلتين وكيهما بالنار، وإجبارهما على تسجيل اعتراف بسرقة مشغولات ذهبية، وحبسهما لمدة شهر قبل أن تتدهور حالة إحدى الطفلتين فألقيا بها بالقرب من أحد مزلقانات السكك الحديدية.

وأثبت تقرير الطب الشرعي تعرض الطفلتين لتعذيب وحشي استمر 21 يوماً، ما اضطر مكي إلى الهرب قبل أن يقبض عليها ويتم تقديمها للمحاكمة.

المصدر alroeya