نشر في 20-10-2020 الساعة 21:07

قالت المطربة بوسي، إنها تتعرض لحملة ممنهجة من الاغتيال المعنوي، هدفها النيل منها ومن تاريخها الفني ونجوميتها دون وجه حق، موضحة أنه تم استغلال والدها لهز صورتها أمام الرأي العام، في مشهد ظالم ومؤسف، مؤكدة أنها لا تتوانى لحظة في تقديم يد العون لوالدها منذ أن عرفت طريقها للنجومية.

وأعربت بوسي عن دهشتها وانزعاجها لما يحدث في وسائل الاعلام والسوشيال ميديا من هجوم ضاري عليها، قائلة: “أنا مش مصدقة اللي بيحصل، خصوصًا أني لم أقصر لحظة واحدة في تقديم المساعدة والعون لوالدي، وكل طلباته مجابة على قدر ما أستطيع وأكثر، وأرسلت له مبلغا من المال قبل حديثه لوسائل الإعلام بيومين، بكل أسف الناس ما بتصدق تلاقي كلام من هذا القبيل حتى يتعاطفون معه دون النظر الى الطرف الآخر أو معرفة الحقيقة”.

وتسائلت المطربة بوسي، أين كانوا الذين يريدون تشويه صورتي عندما كنت في محنة وتركت أولادي بمفردهم ولم يجدوا من يحنو عليهم ويسأل عنهم في وحدتهم، موجهة عتابا لكل الذين يستمعون للرأي من طرف واحد.

قالت: “قبل أن تحكموا على شخصي وتنالوا مني اعرفوا الحكاية، أنا المظلومة وليس أبي، ويعلم الله أني لم أقصر معه ولا مرة وهو يعلم ذلك، وكنت أرسل له المال مع إخوتي، مررت بظروف صعبة كادت تهتك أي بني آدم ومررت بأزمة طاحنة ولم أجد أبي معي، لكني حريصة كل الحرص على صلة الرحم رغم الجفا الذي رأيته منه”.

من جهة أخرى، أكدت بوسي أنها تجهز حاليا لأكثر من عمل فني على الصعيدين الموسيقى والتمثيلي، موضحة أن المؤامرات لن تنال منها وأنها ستستكمل مشروعاتها الفنية خلال الفترة الحالية.

أشارت إلى أنها تفاضل بين عدة عدة سيناريوهات لاختيار الأفضل منها، كما أنها تلقت عروض لإحياء عدة من الحفلات خلال الفترة المقبلة، مضيفة: “أعد جمهوري بتقديم الأفضل دائما، وهناك مفاجآت كبيرة ستكشف عنها الأيام المقبلة”.


أحدث تعديل 20-10-2020 الساعة 21:08