نشر في 30-04-2020 الساعة 11:57

تبدأ الحلقة السابعة من مسلسل “الفتوة” للنجم ياسر جلال بلقاء بين “عزمي” أحمد صلاح حسني وضياء عبد الخالق “فرج” كبير المشاديد حول مدى ولائه له ولوالده المعلم صابر أبو شديد كبير الفتوات.

ثم يجتمع احمد خليل بابنته “ليل” مي عمر ويصالحها ويسمح لها بالخروج بعد أن كان قد عاقبها بالحبس داخل المنزل، وتعترف لوالدها بأن أمها ما زالت على قيد الحياة لكنه يؤكد لها أن والدتها ماتت ويحلفها بعدم التفكير مرة أخرى فى هذا الموضوع. 

أحمد خالد صالح في دور الشيخ مبروك يحاول معرفة وصية والده وورقه، ويحاول كسر باب غرفته وتكشفه هنادي مهنا “شكر” بعد أن اعتقدت أنه حرامى ولكنه يفهمها فتمنحه مفتاح الغرفة. 

مي عمر تذهب لياسر جلال دكانه لتشتري منه نحاس ولكنه يهرب بوجهه من نظراتها قائلا لها: “مفيش حد يقدر يبص للشمس”، ويدخل معها في وصلة غزل وتكشف مي عمر “ليل” له بأنها تعرفه من نظرات عينيه وتلمح لمعرفتها بأنه الفتوة الملثم، لكنه ينكر وتقول له إنها سوف تنتظره فى مكان تخبره به.

يأتي في أهم الاحداث هو عثور ياسر جلال “حسن الجبالى” على كنز عبارة عن سبائك من الذهب وجده تحت الأرض فى المكان الذى وضع بجواره “نبوته” الذى كان يطلق عليه بشاير. 

وكان الشيخ مبروك “أحمد خالد صالح” هو من أرشد ياسر جلال لمكان الكنز بعد مقابلته وأخباره بأنه حينما بحث فى أوراق والده الشيخ، وجد اسم أحمد الحبالى والد ياسر جلال مذكور فى الورقة، وأن هناك كنزا فى مكان ما تحت بشاير، ويذهب ياسر جلال  للمكان ويبحث عن الكنز فيجد نبوت والده بشاير ثم يحفر تحت المكان باحثا عن الكنز فيجد سبائك من الذهب. 

ولكن الكنز الذي وجده، ياسر جلال يكتشف من قرائته للورقة التى سلمها له الشيخ مبروك، بأن الكنز له صاحب، وأن والده كان يبحث عن صاحبه ثم يسأله الشيخ مبروك عن كيفية وفاة والده، فيتذكر من خلال حلم دام يراوده منذ الصغر. 

فجأة يقع المعلم صابر فى منزله، ويشتد عليه المرض ويستدعى رجاله ابنه “عزمى” أحمد صلاح حسنى من الخمارة أثناء جلوسه مع جميلة الغازية ويطلب أحمد خليل من ابنته أن تستدعي من أخبرتها بأن والدتها على قيد الحياة. 


أحدث تعديل 30-04-2020 الساعة 11:58