نشر في 08-09-2019 الساعة 15:54

شارك الممثل السوري مكسيم خليل جمهوره بصور من طفولته عبر حسابه الشخصي على موقع تبادل الصور والفيديوهات انستغرام، حيث استذكر رحيل والده بصورة جمعته به وعلق كاتباً : “قبل تاريخ 7-9-97، لم أكن أتخيل بأن هذا الكتف المشحون بمشاعر الكون و الممتلىء بخبرات حياة السهل الممتنع، ‏والمحمّل بأسمى القيم و المبادئ رغم قسوة البداية وشقاوة الطريق وتغيّر المعايير، أن يغيب طويلًا وطويلًا ‏جدًا”.‏

 

 

 

View this post on Instagram

-قبل تاريخ ٧-٩-٩٧ لم اكن اتخيل بأن هذا الكتف المشحون بمشاعر الكون و الممتلىء بخبرات حياة السهل الممتنع.. و المحمّل باسمى القيم و المبادئ رغم قسوة البداية و شقاوة الطريق وتغيّر المعايير.. ان يغيب طويلاً ..وطويلاً جداً.. ذاك الكتف الذي لطالما احببت إغماض عينيي ملامساً خدي دامعاً كان او ضاحكاً والذي علمني الكثير مما يدركه الآن آخرون ومما سيدركه آخرون.. في ذاك الكتف كانت نقاوة الروح..كان الحب الصادق. كانت الصداقة النادرة..كان الصبر المنشود ..كانت الشجاعة المختبئة .. كان الضمير المدفون .. كان إكسير الخلود ..الخلود الحقيقي بان تبقى حياً في ارواح لاحقة بأفعالك و قيمك و محبة الناس .. ذاك الكتف المرهق بهموم الهاربين من مآزق الحياة قال لي لا إجماع على إنسان في الحياة .. فأن كان فهو خوف هو حرج هو خطيئة .. ومن هنا جاءت الأسطورة .. كتف علمني ان متعة النجاح بلا جهد كمتعة الشرب بلا عطش.. قلت لي الكثير وهمست لي الكثير و حقنت روحي بالكثير وتنبأت لي بالكثير وها انا استمتع في كل لحظة برنين كلماتك التي تنير طريقاً قد يكون طويلاً وقد لا يكون.. لطالما تسائلت على ذاك الكتف لم ينظر الي هكذا !!؟ ما هي تركيبة تلك النظرة التي تحمل في طياتها ذاك المزيج بين التمني وعدم القدرة على منح روحك للآخر. أدركتها الآن ياابي .. وانا انظر الآن الى أحفادك .. محاولاً ان امنحهم نصف ما منحتني ..علهم يشبهوك ويكملون مسيرة إنسان.. قتلته إنسانيته مبتسماً. #السلام_لروحك #أبي #هاني_خليل

A post shared by Maxim Khalil (@maximkhalil1) on

تابع: “ذاك الكتف الذي لطالما أحببت إغماض عينيي ملامساً خدي دامعًا كان أو ضاحكًا، والذي علمني الكثير ‏مما يدركه الآن آخرون ومما سيدركه آخرون، في ذاك الكتف كانت نقاوة الروح، كان الحب الصادق كانت ‏الصداقة النادرة، كان الصبر المنشود، كانت الشجاعة المختبئة، كان الضمير المدفون”.‏

أردف مكسيم خليل: “كان إكسير الخلود، الخلود الحقيقي بأن تبقى حيًا في أرواح لاحقة بأفعالك و قيمك ومحبة ‏الناس، ذاك الكتف المرهق بهموم الهاربين من مأزق الحياة قال لي لا إجماع على إنسان في الحياة، فأيًا كان ‏فهو خوف هو حرج هو خطيئة، ومن هنا جاءت الأسطورة”.‏

 

أضاف خليل: “كتف علمني أن متعة النجاح بلا جهد، كمتعة الشرب بلا عطش، قلت لي الكثير وهمست لي ‏الكثير وحقنت روحي بالكثير، وتنبأت لي بالكثير، وهنا أنا أستمتع في كل لحظة برنين كلماتك التي تنير طريقًا ‏قد يكون طويلًا وقد لا يكون”.‏

اختتم مكسيم: “لطالما تساءلت عن ذاك الكتف لم ينظر إلي هكذا، ما هي تركيبة تلك النظرة التي تحمل في طياتها ‏ذاك المزيج بين التمني وعدم القدرة على منح روحك للآخر، أدركتها الآن يا أبي، وأنا أنظر الآن إلى أحفادك، ‏محاولًا أن أمنحهم نصف ما منحتني، علهم يشبهوك ويكملون مسيرة إنسان، قتلته إنسانيته مبتسمًا”.‏

يذكر أن مكسيم خليل شارك في رمضان 2019 بمسلسل “صانع الأحلام” وشاركته في بطولته أروى جودة‎.‎


أحدث تعديل 08-09-2019 الساعة 15:54