نشر في 09-03-2019 الساعة 00:18

تتعرض دوقة ساسكس “ميغان ماركل” لهجوم كبير من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ورغم أعمالها الخيرية الكثيرة في تمكين المرأة والعديد من القضايا الأحب إلى قلبها، إلّا أن البعض يجدون فجوةً لبث سمومهم وكراهيتهم في خانة التعليقات.
وأشار بحث جديد أجرته حملة Hope Not Hate بالتعاون مع CNN، أن أكثر من 3.600 من التغريدات البغيضة الموجَّهة شخصيًا لـ”ميغان ماركل” أرسلت من خلال 20 حسابًا فقط خلال شهرين؛ ما يشير أن هذه الحسابات أنشأت خصيصًا لإثارة الكراهية.

وفق معطيات البحث، فإن عدد الرسائل الكبيرة هذه يشكل نسبة 70 في المائة من مجموع التغريدات الكلي الذي يصل عدده إلى 5.200 رسائلة مُسيئة.
وتتضمن البحث هاشتاغات ذات عبارات مُسيئة مثل #megxit و #bumpgate و #mmtcd، والأخيرة تعني “ميغان ماركل، الدوقة الدجالة”، كما تضمنت عبارات يًطل فيها من الدوقة مُغادرة القصر الملكي.

في حين يقوم آخرون بعمل مقارنات تحطيمية بين “ميغان” وسلفتها دوقة كامبريدج “كيت ميدلتون”، يروِّج آخرون لنظرية المؤامرة مٌشيرين أن حركاتها مثل القرفصاء حين تحية الأطافل تٌثبت أنها تُزيِّف حملها باعتبار من الصعب عليها القيام بهذه الحركة وهي في الشهر الثامن.

ويأتي ذلك بعدما أعلن قصر باكنغهام، كلارنس هاوس، وقصر كنسينغتون القواعد والقوانين الجديدة المشتركة التي حذرت من أن التعليقات “الفاحشة ، الهجومية أو التهديدية” ستُحذف من خانات التعليق من أجل خلق “بيئة آمنة” للمحبين الحقيقيين.

كما حذر المساعدون الملكيون المسيئين لدوقتي ساسكس وكامبريدج، مؤكدين أن أي تعليق مُسيء سيتم الإبلاغ عنه للشرطة، كما اضطرت لحذف كلمات مثل “زنجي” أو إيموجي على شكل سكاكين ومسدسات.


أحدث تعديل 09-03-2019 الساعة 00:18