حبس طبيب الأسنان المتحرش 15 يوما.. وعباس أبو الحسن يكشف


أثيرت حالة من الجدل الواسع بعد قرار تمديد حبس الطبيب المتحرش بالرجال 4 أيام على ذمة التحقيق وهو الأمر الذي دفع الفنان عباس أبو الحسن للخروج عن صمته وكشف الكثير من الأحداث وما تعرض له من تحرش على يد طبيب الأسنان أو الطبيب المتحرش في الثمانينات. 

ونرصد فى التقرير التالي القصة الكاملة لأزمة عباس أبو الحسن مع الطبيب المتحرش.

البداية إعلان عباس أبو الحسن عن أزمته : تحدث الفنان والسيناريست عباس أبو الحسن، مؤلف فيلم “إبراهيم الأبيض”، في بوست عن تورط طبيب أسنان مشهور بجرائم تحرش واعتداء جنسي على مدار أكثر من 35 عامًا بالرجال، مؤكدًا أن هذا الطبيب تحرش بمئات الشباب والرجال في عيادته، وكذلك بالأماكن العامة، لافتًا إلى أن هذا الطبيب تعرض للضرب والإهانة في بعض هذه الوقائع من ضحاياه.

وكتب أبو الحسن عبر حسابه الشخصي على “فيس بوك”: “هذا المجتمع النائم لقرون فوق أحراش كامنة من الازدواجية والصمت المخزي عليه أن يصحو وينتفض ويواجه خوفه المتجذر من التقدم بالشكوى عندما يكون الأمر متعلقا بالتعرض لتحرش أو اعتداء جنسيا، وطالما بنتكلم على التحرش، فهناك يحيا بيننا مجرم جنسي في هيئة دكتور أسنان مشهور، بس شهرته تتلخص على مدى تاريخه كله أكثر من 35 سنةً بالتحرش الجنسي بالمئات من الشباب والرجالة في عيادته وفي الأماكن العامة، وفي معظم الوقائع تعرض فيها للضرب والإهانة ومسح البلاط به والغريب أنه لا يعترض ويتلقى جزاءه بمنتهى الأريحية ولا يرتدع ويدور على ضحية جديدة”.

وأضاف أبوالحسن: “فلو أن الفتيات والنساء اللي بيتعرضوا للتحرش بيسكتوا خوفا من الفضيحة والقيل والقال في مجتمع نميمي لا يرحم ويحاول إلقاء جزء من المسؤولية على الفتاة نفسها، فمبالك الأولاد والذكور اللي هيترعبوا ان اسمهم يزج به بتحرش ذكر آخر والتريقة عليه طبعًا والسخرية، وكمان التلسين والتلميح الرخيص نتاج ثقافة المجتمع الذكوري لأن ده اللي إحنا فالحين فيه، فبيكتفوا بأنهم يدوله اللي فيه النصيب وأنهم يفضحوه في قعدات خاصة وهو بيعتمد على هذا الخوف”.

واستكمل أبو الحسن: “طب أنا ليه متأكد من كده وليه بقول ده دلوقتي، لأني عاصرت وقائعه من عقود، لكني قابلت آخر كام شهر أربعة أصدقاء ومعارف عمل كده معاهم مؤخرا وكثيرون غيرهم، وأعرفهم شخصيا حصل لهم وقائع مماثلة مع هذا المعتدي الدنئ، والأخطر أن هذه الحشرة المريضة مستمر في نشاطه المستتر خلف عيادته وعامل إعلانات ويفط بمئات الآلاف عشان يجيب زبائن جدد، القادرين والكبار هايعرفوا ياخدوا حقهم بإيديهم لأنه عجوز ضئيل ومفهوش قلم أصلا، لكن هناك أهالي بحسن نية وبجهل تام عن حقيقته هايودوله أولادهم الذكور العيادة، وسيتعرض هؤلاء الأولاد والأطفال لصدمة نفسية مزلزلة ستترك آثارها المدمرة عليهم ربما العمر كله”.

واختتم أبو الحسن منشوره قائلا: “أعدك إني لدي ستة أشخاص لديهم الشجاعة والوعي بتحريك دعوى قضائية ضدك وسأجمع عددا آخر من الشهادات ضدك، وسأعمل جاهدا على إيقافك عن العمل وسجنك لتنتهي في مزبلة التاريخ أنت وأمثالك، واللي عنده الشجاعة للانضمام إلى الدعوى يبعتلي على الإنبوكس، رجاء حذروا الآخرين، لا أريد تعليقات، عايز رجالة يتعدون ذاتهم ليوقفوا هذا المجرم”.

وعلّق الفنان عباس أبوالحسن، على القبض على الطبيب المتهم بالتحرش بالرجال، قائلا: “بعد نضال دام أكثر من 6 أشهر، كللت مجهوداتنا أنا ومن معي من الشجعان النبلاء، بالقبض على الطبيب المتحرش، الطاغية، المتحرش الجنسي، المتسلسل لأكثر من 3 عقود، مجرم متخفٍ في ثياب طبيب عاث فسادا في الأرض، لعقود محتميا بعلاقات، ونفوذ وثروة ضخمة ومنصب ديني، طبيب بث الرعب في قلوب خريجي امتياز كلية طب الأسنان، فأخرسهم عقودا، ونال كثيرا منهم من إعتداءاته نصيبا كبيرا”.

وبحسب “أبو الحسن” في منشور مطول عبر حسابه على فيس بوك: “لو كنت سمعت نصايح من حولي ومحاولتهم إثنائي عن عزمي، خوفا عليّ من إدراج اسمي في حدث مشين، قد يؤثر سلبا علي كشخصية عامة، أو أن أتعرض للمساءلة القانونية وربما السجن، ما كنت أقدمت أو استمريت في سعي لإيقاف هذا المجرم، أقدمت على ذلك يقينا مني أنّ هذا التصدي لا خيار فيه، وإيقافه واجب حتمي، وأن أكون صوتا لمن لا صوت لهم، إن المئات ممن سيتعرضوا لوصمات نفسية مريرة جراء استمراره في الايقاع بالأطفال والشباب والعاملون والدكاترة المترددون، أو العاملون بعياداته ذنبهم كان سيقع على عاتقي وضميري وأخلاقي”.

ووجّه أبو الحسن، الشكر لحسن أبو العينين المحامي، وتميم يونس، وجميع الشهود والضحايا، وكل من ملكوا الشجاعة لمساندته ومشاركته هذه المعركة، متابعا: “كل شخص أرسل لي شهادته وهو في غاية الحيرة والشك والتردد، لكنه وثق بي.. كل من ساهم في هذه الحملة الرائعة الناجحة، شهود الإثبات الذي لا أستطيع ذكر أسماءهم حفاظا عليهم.. كل من شير بوستاتي العديدة، كل الصحافة، النيابة العامة ورجالها الشرفاء، وزارة الداخلية ورجال المباحث، وأولا وأخيرا، سيادة النائب العام …حماكم الله وسدد خطاكم”. 


Beirutcom.net