نشر في 07-11-2020 الساعة 22:24

أثارت الملصقات الدعائية لفيلم Borat الجديد غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي ودعوا إلى إزالتها عن الحافلات الفرنسية بعد تضمنها رمزًا دينيًا للدين الإسلامي.
تظهر الملصقات الممثل البريطاني “ساش بارون كوهين” شبه عارٍ مغطي منطقته الحساسة بكمامة، لكن ليس هذا ما أثار غضب الجميع، بل الخاتم الذي كان يرتديه المكتوب عليه باللغة العربية كلمة “الله”.

وأعرب الباريسيون عن غضبهم عبر حساباتهم الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي وانتقدوا الملصقات “المسيئة”، ووصفوها بأنها “استفزازية و” تفتقر إلى الاحترام “، بحسب صحيفة لو باريزيان.
وانتقد سائقو الحافلات في المنطقة- ومعظمهم من المسلمين- حملة الفيلم ودعوا إلى إزالة الملصق عن حافلاتهم، حسبما ذكرت وسائل إعلام فرنسية.
وانتشر تغريدة بشكل واسع لسائق حافلة يصوِّر الخاتم عن قرب ويقول أنه سيقوم بخدش وإزالة الملصق، إلَّا أن شبكة الحافلات TICE أشارت أنها لن تزيل الملصق في أي ظرف من الظروف، لكنها بعد ذلك قررت إزالته مُشيرةً أنها لم تخضع للضغط العام.

أتي ذلك في الوقت الذي وصلت فيه النقاشات حول حرية التعبير في فرنسا إلى آفاق جديدة بعد أن أثار الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” غضب المجتمعات الإسلامية بدفاعه عن نشر رسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد، حيث أن تصوير نبي برسوم يعد  أمرًا مرفوضًا في الديانة الإسلامية ويعتبر بمثابة إساءة.
ويأتي الجدل بعد ثلاث هجمات إرهابية مدمرة في البلاد، بما في ذلك قطع رأس المعلم صموئيل باتي (47 عامًا) الذي قُتل بعد عرض رسم كاريكاتوري للنبي محمد نُشر في مجلة شارلي إيبدو الساخرة للطلاب.

المصدر البوابة


أحدث تعديل 07-11-2020 الساعة 22:25