نشر في 23-08-2020 الساعة 19:52

اتهم اثنان من مديري الاستوديوهات في هوليوود الممثلة البريطانية شارلوت كيرك بخداعهما وابتزازهما، بعد إغرائهما لإسناد الأدوار إليها في مسعاها لكي تصبح نجمة هوليوودية بأي ثمن.

وأصبحت العارضة التي تحولت إلى ممثلة محوراً لأحدث فضائح هوليوود وأكبرها في الأعوام الأخيرة، بعد أن تردد اسمها في المحاكم في قضايا تتعلق بالابتزاز، والتمثيل مقابل الجسد.

وكان نائب رئيس شركة إن بي سي يونيفرسال الضخمة رون ماير، قد استقال فجأة من منصبه، زاعماً أنه تعرض لابتزاز بسبب علاقة حب ربطته مع ممثلة بريطانية.

واعترف ماير أنه أبرم اتفاقية خاصة، تحت التهديد، مع امرأة اتهمته باستغلال منصبه ونفوذه لخدمة شارلوت، رغم أن العلاقة بينهما كانت قصيرة للغاية، وبالتراضي بين الطرفين.

وأضاف: «كشفت عن هذا الأمر، لأن أطرافاً أخرى علمت بالتسوية وحاولت باستمرار ابتزازي لدفع أموال لهم».

ورغم أنه لم يكشف عن اسم الممثلة التي ارتبط بها، إلا أن مصادر مطلعة في هوليوود أكدت أنها شارلوت كيرك، التي مثلت عدة أدوار في أفلام جماهيرية مثل «أوشن 8»، بجانب ساندرا بولوك، وكيت بلانشيت.

وكانت شارلوت على علاقة صداقة مع ماير منذ 8 أعوام عندما كان عمره 67 عاماً ومتزوجاً، بينما كانت في الـ19 من عمرها.

وأوضحت صحيفة «ميل» البريطانية أن الاتفاقية مع ماير لتسوية الفضيحة كانت مقابل 2 مليون دولار.

واللافت أن تلك ليست الفضيحة الأولى لشارلوت، التي تورطت أيضاً مع رئيس شركة وارنر بروس كيفن تسوجيهارا، ما اضطره إلى تقديم استقالته منذ عام.

وكانت تسريبات مراسلات تليفونية قد كشفت أنه ساعدها على أن يسند لها أدواراً مقابل علاقة غير شرعية نشأت بين عامي 2013 و2014.

ورغم استقالته، إلا أن تسوجيهارا (البالغ 55 عاماً) نفى إساءة استخدام منصبه لمساعدة شارلوت، رغم اعترافه أنها شغلته عن مسؤولياته لبعض الوقت.

وأوضحت مصادر مطلعة أن وراء تفجير الفضيحة وابتزاز ماير مخرجين بريطانيين على صلة بشارلوت، هما خطيبها نيل مارشال، وجوشوا نيوتن.


أحدث تعديل 23-08-2020 الساعة 19:52