نشر في 19-08-2020 الساعة 21:26

أكَّدت النجمة باريس هيلتون أنها رغم الأضواء والنجومية، لم تزل تشعر بأنها طفلة خجولة، مضيفة أنها عانت كثيراً في طفولتها من أحداث رفضت الكشف عنها، حتى لا تزيد أوجاعها بحسب قولها.

وأوضحت في فيلمها الوثائقي «هذه باريس» أن العالم بأكمله يعتقد أنه يعرفها، ويعرف تفاصيل حياتها، ولكن المشكلة أنني نفسي لا أعرف من أنا في بعض الأوقات حسبما ذكر موقع decider!

وأشارت إلى أنها تشعر في بعض الأحيان أنها تلعب دوراً مفروضاً عليها في الحياة، وتجد صعوبة في أن تعيش حياتها بصورة طبيعية.

واحتوى الفيلم الترويجي على مشاهد للنجمة سليلة صاحب فنادق هيلتون العالمية، وهي تتشاجر مع أحد الأشخاص في الخلفية، ولقطة لها وهي صغيرة أثناء ذهابها للمدرسة، ومشاهد من مرحلة المراهقة.

كما ظهرت في الفيلم شقيقتها نيكي روتشيلد وأمها كاتي هيلتون.

وذكرت باريس أنها ما زالت تسمع في أعماقها صرخات وكأنها صادرة عن جريمة قتل دموية وتراودها كوابيس فظيعة من حين لآخر، مضيفة أن الشيء الوحيد الذي أنقذها من الجنون هو تفكيرها في مستقبلها والشخصية التي تريدها.

ولفتت إلى أنها التي اخترعت شخصيتها الحالية التي تُشعرها وكأنها تمثل السعادة، بينما ما زالت تحن إلى شخصيتها الحقيقية.

ويستهدف الفيلم الوثائقي الذي أخرجته المخرجة الحائزة على جائزة إيمي ألكساندرا دين، الكشف عن الماضي الخفي للأيقونة العالمية، ومحاولة دفع باريس لمواجهة مسببات معاناتها في الماضي.

وأشارت حفيدة كونراد هيلتون مؤسس سلسلة الفنادق العالمية، أن الفيلم أشبه بالدواء لأحزانها.


أحدث تعديل 19-08-2020 الساعة 21:26