نشر في 15-08-2020 الساعة 14:50

شن رواد سوشيال ميديا حملة ضد المغنية البريطانية ريتا أورا متهمينها بالاحتيال والتزوير في أوراق فنية، بعد أن اكتشفوا أنها تسوق نفسها على أنها مطربة سمراء رغم أنها ووالديها من ذوي البشرة البيضاء!

وقال المعجبون إن أورا (29 سنة) أرادت الاستفادة من مكانة المغنيات ذوات البشرة السمراء أو الأفريقية في عالم الموسيقى والغناء، لذلك أخفت أصولها الحقيقية وبدت في مظهرها وقصة شعرها وكأنها سمراء ما يعد تزويراً واحتيالاً على مشاعر الجمهور.

وأشار المشاركون في الحملة إلى أن النجمة ذات الأصول اليوغوسلافية تخفت وراء تصفيفة شعر وماكياج يجعلها أشبه بنجمة سمراء، ولم تفصح عن لون بشرتها من قبل، بعد أن نشر أحد المعجبين صورة لها مع والديها وعلق عليها قائلاً: «الأسرة كلها من ذوي البشرة البيضاء، لماذا خدعتنا أورا؟».

View this post on Instagram

I miss my braids!!

A post shared by RITA ORA (@ritaora) on

والحقيقة أن عائلة مطربة «الأرملة السوداء» من كوسوفو ذات الأغلبية المسلمة والحكم الذاتي في شبه جزيرة البلقان، وهي من أصول ألبانية صربية مختلطة.

من جانبه، ادعى متحدث باسم المطربة أنها أقرت بأنها من أصول ألبانية صربية عندما سئلت في مقابلة عام 2016 عن جذورها وهل هي نتاج زواج مختلط أبيض وأسود، فأجابت الكل يعتقد ذلك، ولكني من أصول ألبانية.

ورغم ذلك يشير المنتقدون إلى أنها تتعمد دائماً عمل تصفيفة شعر أفريقية مع إكساب البشرة لوناً داكناً «تان» يجعلها أشبه بالسمراء.

واتهمها متابع آخر بأنها أرادت الاستفادة من طلتها السمراء والبيضاء للاستفادة من الناحيتين مطلقاً على ذلك اسم «ثقافة كارديشيان» في إشارة إلى عائلة كيم كارديشيان ذات الأصول الأرمينية.


أحدث تعديل 15-08-2020 الساعة 14:50