نشر في 11-08-2020 الساعة 17:59

غرد الفنان اللبناني يوسف الخال عبر حسابه في موقع التدوين الاجتماعي تويتر، وعلق على الحروب التي حدثت في لبنان عبر السنين بعملية حسابية بسيطة حسب وصفه كاتباً:” عملية حسابية بسيطة: كل ١٥ سنة يولد لبنان من جديد وهذه أحداث غيرت في أنظمته تغييرات جذرية: ٢٢ تشرين الثاني ١٩٤٣ إستقلال لبنان ٢٩ نيسان قانون الإنتخابات النيابية ١٩٦٠ ١٣ نيسان ١٩٧٥ الحرب الأهلية ١٣ تشرين ١٩٩٠ سقوط بعبدا ١٤ شباط ٢٠٠٥ إغتيال الحريري ٤ آب ٢٠٢٠ إنفجار المرفأ عام ٢٠٣٥..”.

يأتي هذا التعليق بعد تغريدة المنتج اللبناني مروان حداد الذي كتب عبر حسابه في تويتر”للاسف دائما في لبنان تأتي التسويات/الحلول على حساب ارواح الناس وممتلكاتهم ١٩٥٨ اتفاق لا غالب ولا مغلوب ١٩٦٩ اتفاق القاهرة ١٩٩٠ اتفاق الطائف ٢٠٠٥ اتفاق الخروج السوري ٢٠٠٨ اتفاق الدوحة ٢٠٢٠ اتفاق…….؟؟؟”.

https://twitter.com/youssefalkhal/status/1293198885960245248

وفي تغريدة ثانية علق الخال:” أوجَدوك أوهَموك بَرمَجوك صَنَّفوك فَرَزوك حاربوك قَصَفوك ضَعَّفوك رَكَّعوك سَرَقوك فقّروك جَوَّعوك كَسَّروك مَرَّضوك فَجَّروك باعوك دولار و اشتَروك.. ب ليرة.. من إبداعات التشريع في لبنان. يقولون لنا ” عفا الله عن ما مضى”.. ايه لا.. إن الله عن ما حَصَلَ ما غَفا.. #y_y_k“.

ويذكر أن انفجار بيروت مساء الثلاثاء الماضي، تسبب في دمار هائل بالمباني السكنية والمتاجر والسيارات على بعد عشرات الكيلومترات من موقع الحادث في مرفأ بيروت واسفر عن اكثر من 4 آلاف جريح واكثر من 60 من المفقودين واكثر من 130 شهيد.

من ناحية ثانية، قال رئيس الصليب الأحمر اللبناني لقنوات تلفزيونية محلية، يوم الأربعاء، إن عدد القتلى جراء الانفجار الهائل الذي هز بيروت يوم الثلاثاء 4 آب بلغ اكثر من 100 قتيل واكثر من 4000 جريح ومفقودين لا يزالون تحت الأنقاض.

وتسبب انفجار بيروت، في دمار هائل بالمباني السكنية والمتاجر والشوارع على بعد عشرات الكيلومترات من موقع الحادث في مرفأ بيروت.

وقال الرئيس اللبناني ميشال عون إن 2750 طنا من نترات الأمونيوم كانت مخزنة في الميناء منذ ست سنوات دون إجراءات سلامة وإن هذا الأمر “غير مقبول“.

ودعا عون إلى عقد جلسة استثنائية لمجلس الوزراء يوم الأربعاء الماضي وأكد ضرورة إعلان حالة الطوارئ في بيروت لمدة أسبوعين.

وقال الأمين العام للصليب الأحمر جورج كتانة  إن الانفجار أدى إلى مقتل أكثر من 100 شخص، وإصابة أكثر من 4 آلاف جريح واكثر من 60 شخص مفقود.

وأعلنت المستشفيات اللبنانية حالة الطوارئ القصوى، عقب التفجير الضخم الذي شهدته منطقة الميناء البحري في العاصمة اللبنانية بيروت.


أحدث تعديل 11-08-2020 الساعة 18:00