نشر في 27-06-2020 الساعة 09:38

كشف الفنان المصري يوسف الشريف خلال لقائه في برنامج “مساء dmc” المذاع على قناة dmc، تقديم الاعلامى رامي رضوان: “إن فكرة تقديم مسلسل خيال علمي لم يكن مرتب لها، وكانت بمحض الصدفة، حيث في الفترة الأخيرة اعتدت على القراءة والبحث لمعرفة إلى أين وصل الإنسان في التكنولوجيا والاتصالات، بالإضافة لبعض معلوماتي العقائدية، خاصة أن جميعا لدينا تصور لشكل الحياة في المستقبل، ومن هنا جاءت فكرة تقديم مسلسل خيال علمي بعد مائة عام”.

وتابع الشريف: “أول من عرضت عليه الفكرة هي إنجي علاء زوجتي ومصممة ملابس المسلسل، وفزعت فور سماعها الفكرة، ولكنها تساءلت باندهاش كيف سيتم تنفيذ تلك الفكرة، وعندما بدأت الشرح لها بدأت تقتنع، ثم عرضتها على شركة الإنتاج متمثلة في حسام شوقي وفزع في البداية أيضا، ولكنه سرعان ما اقتنع وقال ما الذي يمنعنا من تقديم تلك الفكرة، وأصبح الموضوع بالنسبة له تحديا كبيرا، ولا أستطيع أن أغفل دور مؤلف المسلسل فالفكرة هي الهيكل العظمي للموضوع، وهو من كون الباقي وبذل مجهودا كبيرا، بالإضافة للمخرج ياسر سامي الذي استقرينا عليه لأن الخيال العلمي منطقته الذي يستطيع أن يقدمها بكل احترافية”.

وأضاف يوسف الشريف: “بعد الاستقرار على الفكرة بدأت في قراءة الكثير عن علامات يوم القيامة، وعن المسيخ الدجال، وبالمناسبة القصة مستوحاة من تلك الفترة ولا تحكي عنها، فمن المؤكد أن المسيخ الدجال سيظهر وسيبدأ يوهم الجميع بآياته الكاذبة، وستكون أكبر كذبة هي إحياء الموتى، فكيف سيحيى الموتي، فوجدت فكرة الروبوت يمكن لها أن تحقق تلك الكذبة، وبعدها قررنا عمل المسلسل، وفكرنا أن يقدم بطريقة صحيحة، فأي خيال سيقدم لا بد أن يرتبط بشيئين خيال علمي وخيال فني، فالعلمي لا بد أن يكون له أصل في الواقع متشابه مع التوقعات، أما الفني لا بد من العودة للمراجع الفنية، وجميع المراجع الفنية تناولت منطقة المستقبل بشكل معين فمثلا جميعا اتفقوا على وجود الدرونز للمراقبات الأمنية وشكل الملابس”.


أحدث تعديل 27-06-2020 الساعة 09:38