نشر في 18-05-2020 الساعة 21:30

حوار/ فاطمة عبد الرحيم – مصر

بدأت مشوارها الفني بمشاركتها بطولة فيديو كليب أغنية بنت اسمها تررم لمحمود العسيلي عام 2006، والتي أثارت إعجاب الجماهير بحضورها وخفة ظلها ، نهال نور التي عادت من جديد بعد 14 عاماً من ظهورها بالأغنية، وخطفت أنظار المتابعين، بشخصية “ريناد”، خلال أحداث الحلقة الثانية من مسلسل “النهاية”، بقوة شخصيتها وتمثيلها أثناء حديثها، مع القوات العسكرية الرافضة للتعليم في المدراس والمنشآت الخاصة “Egyption co”، جعلتها تفرض مكانتها التمثيلية على الشاشة، رغم صغر سنها.

وعن هذه التجربه تحدثت نهال نور لـ “بوابة ماسبيرو”.. ماهي دراستك الأن وكم تبلغي من العمر ؟

عمري ١٩ عاماً وانا حاليآً في الثانوية العامة ماهي بداياتك الفنية؟ كانت بدايتي في كليب اغنية تررم لمحمود العسيلي حيث تم إختياري عن طريق مكاتب الكاستينج المختلفة وكان يوجد اطفال كثيرين غيري ولكن الاستاذ ياسر سامي اختارني من بينهم وكان لأمي الفضل في اصطحابي ومتابعتي باستمرار.

من رشحك لدور ريناد لمسلسل النهاية؟

الأستاذ ياسر سامي مخرج مسلسل النهاية والأب الروحي لي هو من رشحني للدور وعندما تم إبلاغي كنت متوترة جداً لأن الدور كبير وشعرت بالمسؤولية تجاهه.

ماهي اعمالك السابقة قبل مسلسل النهاية؟

شاركت في مسلسل “لحظات حرجة” و”العتبة الحمرا” ثم قدمت دور بطولة مع الفنانة جومانا مراد، في مسلسل “شاهد إثبات” عندما قمت بدور “ريم” عام 2010، ومع أحداث الثورة انقطعت عن التمثيل بسبب توتر الاحداث وعدت مرة اخري عام 2016 في مسلسل سقوط حر مع النجمة نيللي كريم.

كيف استقبلتي ردود افعال المشاهدين خصوصاً المتابعين لك علي السوشيال ميديا بعد نجاح دورك في النهاية؟

لم أكن أتوقع ذلك النجاح وكأنني أحد أبطال المسلسل وخصوصاً من متابعيني علي السوشيال ميديا الذين أحب أن اشكرهم علي كل هذا الدعم لي.

حدثينا عن مشاهدك المميزة مع الفنان أحمد وفيق هل كنتي متوترة وكيف استعددتي لتلك المشاهد؟

كانت مشاهدي أمام الفنان أحمد وفيق من أكثر المشاهد التي كنت أقوم بالإستعداد لها جيداً لانها كانت من المشاهد ” الماستر سين” فكان الحوار كبير و الريأكشن كان ايضاً يحتاج تركيز وهذا ماكان يسبب لي بعض التوتر ولكن الأستاذ احمد وفيق كان ينصحني كثيراً ويعطيني طاقة ايجابية كبيرة تجعل التوتر يختفي.

من يقوم بقراءة السيناريو معك وهل يوجد أحد من الأسرة غيرك في مجال الفن ؟

نعم اختي الكبيرة تمثل في مسرح الجامعة وهي “موديل” و ايضا اخي نهاد نور هو ممثل شاب الأن و قام بدور الطفل مع احمد حلمي في فيلم زكي شان وهم يساعدوني كثيرا في اختيار ادوراي وقراءه السيناريو.

كيف أستفدتي من المخرج ياسر سامي سواء خلال كليب تررم والان في مسلسل النهاية؟

تعلمت من الاستاذ ياسر سامي صفة الصبر لأنني بطبيعتي غير صبورة وهو صبور جداً ويستطيع أن يخرج من الممثل أفضل ما لديه كما أنه يركز في أدق التفاصيل ويستطيع أن يحتوي كل من يوجد في اللوكشن وهذه صفة لا توجد في الكثيرين فقد كانت الاجواء خلال التصوير صعبة جدا من حر وبرد وامطار وإجراءات وقائية من كورونا.

حدثينا عن الاجواء في كواليس مسلسل النهاية؟

كان النجوم بيعملوا بشكل متعاون وبيشيدوا بأدائي، وانا سعيدة جدا بالعمل معهم والإستفادة من خبراتهم ، أما عن أجواء التصوير فقد كان صعبة ومرهقة جدا نظراً لأن اغلب المشاهد تم تصويرها في الأردن في ظروف مناخية قاسية، ثم تصوير المشاهد الأخرى في مصر في مصنع حديد وصلب وفي الصحراء فكان الأمر مرهقاً أكثر.

كيف كانت الإجراءات الوقائية بخصوص فيروس كورونا خلال التصوير؟

بالنسبة الإجراءات الوقائية أريد ان أوضح ان الإنتاج القائم علي المسلسل قد جلب طاقم من الأطباء في اللوكيشن للكشف علي كل الموجودين به والاعتناء بهم وتطهير كل شيء في اماكن التصوير بشكل مستمر وتوزيع كمامات والكحل علي طاقم العمل بالكامل.

وبالنسبة للممثلين كان بيتم تعقيم الملابس بشكل مستمر لذلك لم أكن اشعر بالقلق والخوف من كوفيد ١٩ نظرا لشده الاجراءات الوقائية الموجودة لحمايتنا في اماكن التصوير


أحدث تعديل 18-05-2020 الساعة 21:30