ميادة الحناوي بديلاً عن زياد الرحباني في مهرجان موازين


أعلن مهرجان موازين الدولي في دورته المقبلة التى تحمل رقم 18، أن الفنانة الكبيرة ميادة الحناوي ستحل مكان الموسيقار اللبناني زياد الرحباني في إحياء حفل ليلة 22 يونيو على مسرح محمد الخامس.

يذكر أن المسرح الوطني محمد الخامس أحد المسارح الكبرى ضمن مهرجان موازين سيستضيف في دورته المقبلة، عددا من أهم الفنانين والعروض الفنية من كافة أنحاء العالم، حيث يستقبل المسرح يوم الجمعة 21 یونیو المقبل وهى لیلة افتتاح مهرجان موازین افرقة بالیه فلامنكو دي أندلوسیا، ومنذ إنشاء هذه الفرقة وهي تعتبر سفیرة الفلامنكو في جمیع أنحاء العالم، فمنذ أكثر من 20 عام و الفرقة تجوب مسارح العالم، و تحتضن أروع المواهب و ألمع أسماء راقصي الفلامنكو منهم اسرایل غالفان، إیزابیل بایون، رافایل كامبالیو ، بلین مایا، باتریسیا غریرو و رافایلا كاراسكو.

وفي اليوم التالي وهو السبت 22 یونیو الفنانة الكبيرة ميادة الحناوي، وفي اليوم الثالث وهو الأحد ، 23 یونیو، سيكون مع فرقة مشروع لیلى ، حيث أصبحت هذه الفرقة المكونة من موسیقیین شباب لبنانیین رمز الإستعراض البدیل في المشهد الفني العربي، فتعتمد الفرقة أسلوبا موسیقیا صارخا يعد استثنائيا بالشرق الأوسط منذ ظهورها في بیروت عام 2008، حيث تمزج بین لمسات الإلكترو وموسیقى الروك وأنغام الموسیقى الشرقیة التقلیدیة لتقدم لونا فریدا خاصا بها، لون موسیقي تدافع من خلاله عن قضایا الحریة الفردیة والهویة الجنسیة وحقوق المرأة.

أما الاثنین 24 یونیو، سیكون الموعد فرنسي الموطن مع عبد المالِك، الكاتب والمخرج االذي اضفى إلى عالم الهیب هوب جمالیة جدیدة تتجاوز الأنواع الموسیقیة المتداولة.

ويوم الثلاثاء 25 یونیو، سيكون مع إسم آخر لامع في سماء الأغنیة الفرنسیة وهو جولیان كلیرك، حيث ظل هذا الفنان فى الصدارة منذ الستینیات من القرن الماضي ب 28 ألبوما والعدید من الجولات العالمیة و جوائز و أوسمة قیمة. ویوم الأربعاء ، 26 یونیو ، سیهتز المسرح الوطني محمد الخامس بأصوات سیستر سلیدج ، و هي فرقة أمریكیة تشكلت سنة1971 على ید الأخوات دیبورا ، وجوان ، وكیم ، وكاثي ، وهن أیقونات دیسكو حقیقیة. روجت الفرقة 15 ملیون اسطوانة وحازت على أكثر من 100 جائزة.

يوم الخمیس 27 یونیو ستخصص لإسم موسیقي لامع وهو الأمریكي ستانلي كلارك ، وفى یوم الجمعة 28 یونیو موعد مع عازف الجیتارالذي یعد من أكثر الموهوبين فى جیله، والذى یتقن تقنیة الدیسكجرافیا و معروف بصوت حالم ممیز، وقد عمل ستانلي كلارك سنة 2008 مع مجموعة عازفي الجیتار SMV مع ماركوس میلر وفیكتور ووتین.

كما سيكون المغرب والجزائر حاضرين بقوة یوم الجمعة 28 یونیو، سمیر التومي، الذي سيبهر جمهور موازین بالتراث الموسیقي العربي-الأندلسي بدقة و احساس موروث عن أساتذته، و سناء مرحاتي التي تمثل الجیل الجدید من مغنیي الملحون وموسیقى الغرناطي.
ویوم السبت 29 یونیو سیسحر المطرب المصري محمد محسن الجمهور بصوته الفرید.