نشر في 26-02-2018 الساعة 19:29

تعتزم الشركة الأمريكية “Weinstein” لإنتاج وتوزيع الأفلام، البدء بإجراءات الإفلاس، وذلك بعد انهيار مفاوضات بيعها لمجموعة من المستثمرين.

وبدأت الشركة تواجه صعوبات مالية بعد اتهام مؤسس الشركة ورئيسها السابق، هارفي وينشتاين، بسوء السلوك الجنسي، بما في ذلك الاغتصاب.

وأكد مجلس إدارة الشركة أنه ليس لديه خيار سوى إجراء عملية إفلاس منظمة لتعظيم القيمة المتبقية للشركة بعد انهيار سمعتها بسبب الفضائح الجنسية.

ويأتي ذلك بعد انهيار محادثات بيع الشركة لمجموعة من المستثمرين، والذين كانوا على استعداد لدفع نصف مليار دولار لقاء شراء الشركة، التي تأسست عام 2005.

وكانت المجموعة مستعدة لإبرام الصفقة إلى أن رفعت ولاية نيويورك دعوى ضد الشركة في 11 فبراير بسبب إخفاقها في حماية موظفيها من المضايقة والاعتداء الجنسي.

وأعاقت العدالة الصفقة، حيث أن الدعوى القضائية قدمت ضد وينشتاين وشقيقه بوب على أساس أن عملية البيع الوشيك للشركة يمكن أن تترك الضحايا دون إمكانية الحصول على تعويض كافي.


أحدث تعديل 26-02-2018 الساعة 19:29