فيديو- سلاف فواخرجي تطالب بفصل الدين عن الدولة.. وهنا ابرز اجاباتها في السياسة والحقوق والحريات


أيدت الممثلة السورية سلاف فواخرجي فكرة فصل الدين عن الدولة، وعلقت على مشهد القُبلة الذي أثار الجدل في مسلسلها الأخير أن المواقف حالة صوفية وقالت: “نحن نزيد تخلف”.

ورفضت فواخرجي المادة الثالثة من الدستور السوري التي تنص على أن رئيس الدولة يجب أن يكون مسلم الديانة، مشددة على أن ديانة الرئيس يجب أن لا تكون معلنة.

ودعت خلال استضافتها في لقاء تلفزيوني على شاشة الجديد مع الاعلامي جعفر عبد الكريم، وعبر التلفزيون الالماني DW، لإلغاء المادة التي تشير إلى أن الفقه الاسلامي هو المصدر الرئيس للتشريع، لافتة إلى أن الفقه الإسلامي يتضمن الكثير من البنود العظيمة لكن لا يجب أن توضع القوانين ضمن إطار دين معين .

وأوضحت الفنانة أن سوريا يسودها العديد من الأديان والطوائف، لذلك يجب ألّا يسودها دين على آخر فيما يتعلق بتشريع القوانين، مؤكدة أنها مع فصل الدين عن الدولة في كل شيء.

وبشأن الأزمة التي حدثت في سوريا، قالت سلاف: “أنا أدافع عن أماني.. أنا أحترم الرئيس، لكن لا أدافع عن شخص، أنا أدافع عن بلد أعيش فيه.. هذه بلدي وهذا حقي”.

وعندما ذكر الاعلامي جعفر عبد الكريم مقتطفات من تقارير لمنظمة “هيومان رايتس ووتش” تتحدث عن جرائم وانتهاكات مارستها السلطة بحق السوريين، ردّت سلاف: “ياريت تطلع الأخبار الحقيقة.. نحن أيضا تعرضنا للقذائف في بيوتنا طوال الوقت، نذهب إلى العمل والقذائف حولنا، في دمشق وكل المحافظات.. أنا غادرت منزلي 3 مرات، لكن تلك الأخبار تروّج أكثر”.

وبشأن صورتها وهي ترتدي الزي العسكري الخاص بقوات الجيش السوري، علقت فواخرجي بأن “هذا جيش البلد المكون من كافة أديان وطوائف سوريا، إنه جيش بلدي مثل أي جيش بلد أصيل، لكن لا يدعى جيش النظام”، مضيفةً أن موقفها “وطني، وليس سياسي”.

وأبدت الفنانة تألّمها من كلّ ما حدث في وطنها، وعلى سقوط كلّ الضحايا مهما كانت انتماءاتهم وميولهم السياسية، وقالت: “كل شهيد ذهب يؤلمني للغاية، وأحزن على كلّ أم شهيد،، لكنني للأسف لم يلقوا الضوء على ما قلته”.

وفي الشأن الفني تستعد سلاف فواخرجي للعودة إلى الدراما الدمشقية بعد غياب عن هذا النوع من خلال مسلسل (الكندوش) تأليف حسام تحسين بك، وإخراج سمير حسين، وإنتاج مجموعة ماهر البرغلي للإنتاج التلفزيوني، بعدما حققت الفنانة مؤخرا نجاحاً في مسلسل (شارع شيكاغو) تأليف وإخراج محمد عبد العزيز.


Beirutcom.net