نشر في 03-11-2020 الساعة 19:20

شاركت الممثلة المكسيكية “سلمى حايك” في احتفالات يوم الموتى السنوي الذي يحتفل فيه مواطنو المكسيك في اليوم الأول والثاني من شهر نوفمبر، والذي تنطوي فكرته على تذكر أسلافهم وأقاربهم الذين فارقوا الحياة.

ونشرت “سلمى حايك” عبر حسابها على موقع “إنستغرام” سلسلة صور توثِّق فيها الطقوس الاحتفالية التي أقامتها في منزلها، فاعتمدت ديكورات خريفية دافئة وزيَّنت الرفوف والطاولة بالشموع والورود الملونة وإطارات لصور باللونين الأبيض والأسود لأجدادها المتوفين، بالإضافة إلى صورة للرسامة المكسيكية “فريدا كاهلو” التي جسدت دورها في فيلم “فريدا” عام 2002. ومن بين الصور كذلك، كان هناك صورة لكلاب اقتنتها العائلة.

وتضمن الديكور دمى ملونة، وأنوار حمراء مضاءة، وقطَّع مطرزة بألوان متعددة.

وفي إحدى الصور، تظهر “حايك” جالسةً على الأرض أمام الطاولة ممسكة بشمعة، في حين ارتدت فستانًا باللونين الأحمر والأسود، وأسدلت خصلات شعرها البني المموج على جانبي كتفها، وطبَّقت أحمر شفاه باللون الأحمر، وعلَّقت: “يوم موتى سعيد”.

ويجدر الإشارة إلى أن الاحتفال بيوم الموتى تختلف تقاليده من شعب إلى آخر، فالبعض يعتقد أن أرواح الأطفال الموتى تعود إلى الحياة في الأول من شهر نوفمبر، وفي اليوم الذي يليه تعود أرواح البالغين.

وهناك العديد من الأفلام التي تتطرق لهذا اليوم وأجملها فيلم Coco الذ تدور أحداثه حول فتى يبلغ من العمر 12 عامًا، ولديه شغف كبير بالموسيقى حتى مع حظر عائلته لها على مدار أجيال طويلة، ويقرر زيارة المكان الذي يرقد فيه موسيقاره المفضل “إرنستو دي لا كروز” في يوم الموتى الذي يقام سنويًا في المكسيك، وينتهي به الحال في أرض الموتى، حيث يقابل أقربائه الراحلين، ويتعرف على أسرار عائلته.


أحدث تعديل 03-11-2020 الساعة 19:20