نشر في 01-11-2020 الساعة 14:29

تعرضت نجمة تليفزيون الواقع، كيم كارداشيان للانتقادات بعد أن نشرت عددًا كبيرًا من الصور من عيد ميلادها الأربعين، بسبب زيادة عدد الإصابات والوفيات جراء انتشار فيروس “كورونا” المستجد.

ووسط هذا الكم الهائل المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي، لم يظهر زوجها مغني الراب، كاني ويست البالغ من العمر 43 عامًا في هذه الصور.

وأشارت التقارير إلى أنه بالفعل لم يسافر في هذه الرحلة وأنه لم يحضر حفل عيد ميلادها الفعلي يوم الأربعاء الماضي.

وتردد أن السبب وراء عدم وجود كاني في عيد ميلادها يرجع إلى انشغاله بالعمل، حيث من المعروف أن مغني الراب يخوض انتخابات الرئاسية الأمريكية.

وعلى الرغم من تخلفه عن الاحتفال، إلا أنه أرسل إليها مفاجأة عاطفية في ذلك اليوم، كما تردد أيضًا أنه فاجأها أيضًا بانضمامه إلى المجموعة في اليومين الأخيرين من الرحلة.

وبالرغم من ذلك، لم ينشر ويست نفسه أي صور من وجوده في الجزيرة ولم يُشاهد في أي من الصور التي نشرتها كيم أو عائلتها من هذه الرحلة، لذا فإن حضوره بالفعل غير مؤكدًا.

كان قد أثار مغني الراب، كاني ويست غضب زوجته وعائلتها بعد أول تجمع انتخابي في أغسطس الماضي؛ بسبب تصريحاته المثيرة للجدل حول أنه وزوجته كيم فكروا في الإجهاض عندما كانت حاملاً بطفلتهما الأولى.

وعقب ذلك، أشار ويست إلى أنه حاول الإنفصال عن زوجته كيم كارداشيان منذ أن التقيت بالمغني الأمريكي، ميك ميل في أحد الفنادق، وأضاف ويست أن كيم “خرجت عن السياق”، عندما التقت ميل للتحدث عن “إصلاح السجون”، وهو ما تحدثت عنه التقارير بوجود مشكلة قد تسبب في طلاق الزوجين قريبًا.

كان قد تزوج كيم وكاني في عام 2014 ولديهم أربعة أطفال، وهما نورث 7 سنوات و سانت 5 أعوام، وشيكاغو عامان وبسلم لديه عام.

كانت قد نشرت كيم مجموعة من الصور على انستغرام يوم الثلاثاء من حفل عيد ميلادها، وحضر الحفل شقيقتها كلوي وكورتني كارداشيان وشقيقها روب كارداشيان والأخت غير الشقيقة كيندال جينر، كما غابت كايلي جينر عن الاحتفالات بسبب الالتزامات.

المصدر البوابة


أحدث تعديل 01-11-2020 الساعة 14:36