نشر في 17-10-2020 الساعة 10:29

انهار النجم حمادة هلال في البكاء أثناء استضافته في برنامج “واحد من الناس” تقديم الإعلامى عمرو الليثى المذاع على قناة الحياة، أثناء سؤاله عن والدته وقصة مرضها قائلا، الله يرحمها عاشت حياة صعبة أوى وكانت ضهر أبوية في كل حاجة، وكانت مممكن متاكلش عشان احنا نتعلم وعلمتنى ازاى أحافظ على النعمة وأزاى أحب أخواتى وأحافظ عليهم.

وأضاف، أمى فضل عندها مرض السرطان 3 سنين ومكنتش تعرف لأنى محبتش أعرفها، وده اكتشفناه لما قالتلى صدرها واجعها ولما روحنا للدكتور فقالى أن عندها “سرطان” وطلب نعمل تحاليل وللأسف لقينا السرطان في كل جسمها.

وتابع، وطلبت من كل اللى موجودين في المركز ان يفهموها انها بتتعالج من هشاشة عظام بسيطة وان كل اللى بتاخده فيتامينات، ولما قالى هاندى كيماوى ولكن رفضت وقلتله شوف البديل فقالى الهرمونات والأدوية الذكية، وفعلا بتروح تاخد العلاج وتقولى انا حاسة انى تعبانة فكنت بفهمها أن ده لازم عشان الادوية.

الأم سند و متتعوضش…حمادة هلال يحكي عن الأيام الأخيرة لوالدته قبل وفاتها

الأم سند و متتعوضش…حمادة هلال يحكي عن الأيام الأخيرة لوالدته قبل وفاتها#واحد_من_الناس#قناة_الحياة

Posted by Alhayah TV on Friday, October 16, 2020
حمادة هلال يبكي أمام د. عمرو الليثي بعد الحديث عن والدته

حمادة هلال يبكي أمام د. عمرو الليثي بعد الحديث عن والدته#قناة_الحياة#واحد_من_الناس

Posted by Alhayah TV on Friday, October 16, 2020

وأستكمل، بعدها بشهرين والدتى تعبت تانى والدكتور قالى انا مضطر أديها كيماوى ولما حصل لقيت شعرها بيقع فقعدت أفكر في أي فكرة وفهمتها ان دى صبغة حطيناها بس وقعت شعرها وصدقتنى لانها كانت بتصدقنى في أي حاجة، وأنا مكنتش بكذب عليها ولكن عشان كان نفسى تقعد معايا أطول وقت ممكن.

وتابع، ربنا متعبهاش في آخر لحظات حياتها ولكنها دخلت في فترة غيبوبة وتحس انها زى أكنها بقت طفلة ومش بتاكل غير فاكهة ومش حاسة بطعم أي حاجة، وكنا خايفين نوديها المستشفى بسبب الكورونا وبعد فترة روحنا المركز الطبي العالمى، ولكن جالى إحساس ان هي خلاص ماشية وروحت كلمت حد قلتله هاتلى كفن واخواتى ومراتى استغربوا جدا.

وأشار إلى أنه حدثت مشادة بينه وبين ممرضة كانت رافضة دخوله على والدته إلى أنه أخبرها بأنه يريد توديع أمه، وبعد جلوسه مع والدته روى لها الكثير من الحكايات والذكريات ولكنه لم تكن معه وبعد ذهابه للمنزل تلقى هاتف يخبره بالوفاة.

وأختتم حديثه، أمى كانت موصيانى طول الوقت على أخواتى البنات وزوجتى لأنها كانت بتحبها عشان حنينة عليها أوى، ويارب يجمعنى بيها في الجنة، ويارب يبارك لكل واحد امه عايشه ويحافظ عليها وياريت كل وقت قاعد معاها متركزش في الموبايل وركز معاها هي وأملى عينك منها وحوش جواك هي فين لأن هايجيلك لحظة بعد الشر هتتمنى الوقت ده


أحدث تعديل 17-10-2020 الساعة 10:34