نشر في 10-10-2020 الساعة 19:58

بعد اختفاء دام 10 سنوات عن السينما، أعلنت الممثلة الإيطالية صوفيا لورين الحائزة على جائزة الأوسكار بعودتها إلى التمثيل في فيلم جديد بعنوان ” The Life Ahead “.

وأعلنت لورين أن من أسباب عودتها هو أن الفيلم يأتي من إنتاح شركة “نتفليكس” العالمية، وإخراج ابنها إدواردو بونتي،  وستكون لغته الرسمية هي الإيطالية، وقد تم تحديد يوم 13 نوفمبر المقبل لإطلاقه عبر المنصة العالمية للجمهور.

وكشفت نجمة هوليوود البالغة من العمر 86 عاماً لصحيفة ” Closer Weekly” في عددها الاخير المعروض حاليًا في أكشاك الصحف، عن سبب عودتها بهذا الفيلم قائلة: ” انه يعرفني جيدا” موضحة: إنه يعرف كل شبر من وجهي، قلبي، وروحي.. كل شئ”.

وتدور أحداث الفيلم حول امرأة يهودية ناجية من الـ”هولوكوست” تدعى مدام روزا، تدير داراً للرعاية في إيطاليا، تساعد في تربية أبناء البغايا، وتصادق شاب مهاجر من السنغال.

وكشفت لورين لموقع “ديد لاين” عن حماسها للمشروع قائلة “عندما اقترح ابني الدور علي، كان مثل الحلم الذي أصبح حقيقة”.

وتابعت “انتهزت الفرصة لتحقيق ذلك، فقد أحببت دور السيدة روزا، الشخصية الصلبة وفي الوقت نفسه هشة كونها من الناجيين من الهولوكوست، تذكرني من نواح كثيرة بأمي”.

وخلال اللقاء، كشفت أن العائلة هي كل شيء بالنسبه لها، ظلت لورين على اتصال وثيق مع ابنيها إدواردو، وكارلو جونيور خلال جائحة فيروس كورونا.

وأوضحت لورين “توجهي للحياة بسيط للغاية، استمتع بكل الأخبار السارة التي يخبرني بها أبنائى عن حياتهم. جمال أحفادي يملأني بالفرح على الرغم من أنهم بعيدون في كاليفورنيا “.

وفي نهاية اللقاء، كشف إدواردو عن تطلع لورين إلى عرض الفيلم في نوفمبر.


أحدث تعديل 10-10-2020 الساعة 19:58