نشر في 08-10-2020 الساعة 15:21

كشفت الإعلامية ريهام سعيد عن تعرّضها للنصب والاحتيال من إحدى الشركات، التي ادّعت تعاقدها معها، مؤكدةً أن ذلك لم يحدث في الحقيقة.

ونشرت ريهام عبر حسابيها في “إنستغرام” و”فيسبوك”، صوراً مما كتبته الشركة، فضلاً عن نشرها صوراً جمعتها ببعض مسؤولي الشركة، وعلّقت كاتبةً: “هذه الشركة كاذبة لم يتم التعاقد معهم على أي شيء. هذا التدريب الذي أقوم به تابع لمؤسسة شاهد، ولقد تم تأجير الاستوديو من هؤلاء لتدريب الطلبة. طلبوا التصوير معي كمعجبين، وللأسف كانت مكيدة لاستغلال اسمي وصوري للترويج لشركتهم وجذب الطلبة”.

والغريب في الأمر أن ريهام حذفت بعد ذلك المنشور من الحسابين، من دون أن تعلن السبب.

يُذكر أن ريهام سعيد كانت قد أعلنت أخيراً عن عودتها الى العمل الإعلامي بعد انتهاء قرار إيقافها، وذلك من خلال منشور على حسابها الخاص في “إنستغرام” حذّرت فيه كل من يطلق عليها بعد هذا اليوم لقب “الإعلامية الموقوفة”، مؤكدة أنها لم تعُد موقوفة.


أحدث تعديل 08-10-2020 الساعة 15:21