نشر في 14-09-2020 الساعة 17:52

عرض التلفزيون العربي فيلما استقصائيا استكمل فيه متابعته لملف السفينة التي حملت شحنة نترات الأمونيوم إلى بيروت.

فبعد ان كان قد أجرى لقاءً خاصا كان الأول لقناة عربية مع قبطان السفينة، قام التلفزيون بتتبع مسار السفينة من جورجيا حيث مصنع النترات إلى تركيا وأثينا ثم إلى بيروت.

 وقد استضاف الفيلم قبطان السفينة الروسية “بوريس بروكوشوف” الذي قادها من تركيا إلى بيروت، وكشف بروكشوف أن مالك السفينة “إيغور غريتشوشكين” أفرغ ثلاثة أرباع المؤنة التي تحتاجها السفينة للوصول إلى الموزمبيق وطلب منهم التوجه إلى بيروت لتحميل حمولة اضافية.
 إفادة بروكشوف هذه تعزز النظرية القائلة أن الوجهة النهائية للسفينة منذ الاساس كانت بيروت وأن المالك المزعوم للسفينة كان على علم بذلك.
القبطان روى كيف احتجزت السفينة في بيروت، كاشفا أن رجلاً لبنانياً جاءه وعرض عليه دفع ما يترتب على السفينة للمرفأ وإعداد أوراق للخروج إلى مرفأ آخر على أن يقوم القبطان بإغلاق السفينة عن الرادارات لتعتبر غارقة، ويتوجه بها إلى مرفأ فاماغوستا في الشق التركي من قبرص، وفيما بعد تتلف نظامياً، مقابل أن لا يطالب المالك بتأمين السفينة، لكن المالك رفض ذلك، وعلم القبطان فيما بعد أن التأمين كان مزوراً والسفينة لم تكن مؤمنة.
وقال قبطان سفينة روسوس: لو كنت مكان السلطات في بيروت وعلمت بخطورة المواد لاتصلت بمالك السفينة ودفعت له المال كي يبعدها لكنهم احتجزوها.
واستضاف الفيلم البحار “بوريس موسينتشوك” أحد البحارة على متن السفينة والذي كشف للعربي أن ملاكا لبنانيين لسفينة ثانية، عرضوا عليهم دفع أجورهم وإخراج السفينة، وعُرض على المالك 350 ألف دولار لإخراج السفينة إلى اليونان وإفراغ الحمولة، لكن المالك رفض أيضاً.
وقال البحار إن السفينة روسوس كانت مهترئة تماما عند تحميل شحنة النترات على متنها.
فريق الفيلم لاحق “إيغور غريتشوشكين”، الشخص الذي يقال انه مالك السفينة إلى قبرص، ليكشف بحسب شخص مقرب منه أنه لم يكن مالك السفينة بل موظفاً عاديا فعل ما طلب منه من الشركة المالكة، وانه لجأ بعد وقوع الإنفجار الى السفارة الروسية لتحميه لأنه يخشى أن يكون كبش فداء.
وأرسل هذا الشخص الذي رفض الكشف عن اسمه للتلفزيون العربي اوراقاً تثبت أن السفينة ملك لشركة سافارو.
وقد كشف الفيلم عن رسالة أرسلها “إيغور غريتشوشكين” إلى سلطات مرفأ بيروت في مارس 2014 يعلن فيها افلاس مالك السفينة ويطلب اطلاق سراح الطاقم.
وتحدث في الفيلم “ميخائيل فويتونكو” رئيس تحرير MaritimeBulliten، فاعتبر أن المسؤولية كاملة تقع على سلطات مرفأ بيروت، التي لم تفعل شيئا حيال الشحنة طوال سنوات، وخزنتها في ظروف سيئة.

أحدث تعديل 14-09-2020 الساعة 17:52