نشر في 13-09-2020 الساعة 23:36

تشارك المخرجة المصرية مي زايد في مهرجان تورنتو السينمائي، الذي افتتح في 10 سبتمبر الجاري بفيلم درامي تحت عنوان «عاش يا كابتن»، تنافس فيه على فئة الأفلام الوثائقية «الموجة المقبلة» وهو إنتاج مصري دنماركي ألماني مشترك.

كما يشهد المهرجان الذي يستمر حتى 20 الجاري، مشاركة الفيلم الفلسطيني «غزة مونامور» أو غزة حبي، للشقيقين طرزان وعرب ناصر، وذلك ضمن قسم «اكتشافات تورنتو».

وألقت جائحة كورونا بظلالها على المهرجان الذي انخفضت فيه الأفلام المشاركة من 350 في الدورة الماضية إلى 50 فيلماً فقط في الدورة الحالية التي تشهد اتباع إجراءات صارمة للتباعد الاجتماعي.

ويرى المسؤولون عن المهرجان أن مجرد انعقاده في تلك الأجواء هو انتصار كبير لهم، رغم الانحسار المتوقع لعدد المشاهدين والذين لن يتعدوا الآلاف مقابل نصف مليون زائر سنوياً للمهرجان الكندي الذي يعد أكبر تظاهرة سينمائية في أمريكا.

ويكرم المهرجان نجمة تايتانيك «كيت وينسليت» ويمنحها جائزة تريبيوت أكتور تقديراً لمساهماتها السينمائية، حيث إنها تشارك بفيلم Ammonite للمخرج فرانسيس لي.

يتناول الفيلم المصري «عاش يا كابتن»، قصة طفلة مصرية تدعى زبيبة في التاسعة من العمر، تحلم بأن تصبح بطلة في رياضة رفع الأثقال، ويساعدها في تحقيق حلمها وطموحها مدربها الكابتن رمضان حيث يقف الاثنان في مواجهة الفكرة الخاطئة عن ممارسة الفتيات للرياضة، وضغوط الفقر والحاجة، وظروف الإصابات، والتفسيرات الخاطئة للمعتقدات.

بينما يحكي الفيلم الفلسطيني «غزة مونامور» أو غزة حبي، قصة حب في المدينة الفلسطينية المكتظة بالسكان بين الصياد العجوز عيسى الذي تجاوز الـ60 من عمره، والخياطة سهام.

ورغم أنه يحاول في البداية أن يخفي حبه لها، ويتخلص منه إلا أن عيسى ينصاع لنداء قلبه، ويقرر في النهاية أن يتقدم لمحبوبته سهام.

ولكن الظروف لا تسير وفق هوى الحبيبين، بعد أن عثر عيسى على تمثال أثري يخفيه في بيته، وتعلم الحكومة به فتعتقله، وتبدأ مشكلات وصراعات عديدة بين البطل والحكومة وأهالي محبوبته، وكأنه مكتوب عليه ألا يفرح أبداً.


أحدث تعديل 13-09-2020 الساعة 23:36