نشر في 05-09-2020 الساعة 20:59

أعلن ليونيل ميسي عن استمراره في برشلونة وتراجعه عن قرار الرحيل هذا الصيف.

وعلق فيكتور فونت، المرشح لرئاسة برشلونة، على قرار ليونيل ميسي بالبقاء لموسم إضافي مع الفريق الكتالوني، كما قدم له في نفس الوقت، وعداً يخص المشروع الرياضي.

وهاجم ليونيل ميسي إدارة برشلونة، مشدداً على أن المشروع الرياضي ضعيف للغاية، حيث قال: “أريد أن أنافس وأريد أن أفوز بالألقاب، صحيح أن الخسارة واردة، ولكن يجب أن يكون الفريق منافساً، وليس كما حصل لنا في روما وليفربول ولشبونة، كل ذلك جعلني أفكر جدياً بالرحيل”.

وقال المرشح الرئاسي: “فقط من خلال مشروع قوي وجيد العمل، سنتغلب على تحديات المستقبل، دعونا نعيد بناء نادي برشلونة”.

وأضاف: “شكراً ميسي لوقوفك مع البارسا واستمرارك في الكامب نو لحين رحيل هذه الإدارة، لدينا مشروع رياضي رائع سنصلح به نادينا وسنعيده للقمة”.

وأجرى ليو ميسي حوارا مطولا مع موقع “جول”، كشف فيه عن كواليس طلبه الرحيل، ثم الأسباب التي دفعته إلى التراجع عن قراره الصادم.

“أخبرت النادي، والرئيس تحديدا، أنني أردت الرحيل، يعرفون ذلك منذ بداية الموسم الماضي، أخبرتهم ذلك خلال 12 شهرا، لكني سأبقى هنا لأني لا أريد البدء في حرب قضائية”.

“أيقنت أنه الوقت لأتنحى، وأن النادي في حاجة إلى لاعبين شبان، ووجوه جديدة، وأن وقتي في برشلونة قد انتهى”.

“كانت سنة صعبة، عانيت كثيرا في التدريبات والمباريات وغرفة خلع الملابس، كل شيء بات صعبا عليّ، ولذا فكرت في البحث عن أهداف جديدة وهواء نقي”.

“لم أخرج بهذا القرار بسبب نتيجة مباراة بايرن ميونيخ، بل إنه أمر فكرت فيه لوقت طويل”.

“الرئيس قال دائما إنه يمكنني الرحيل في نهاية كل موسم، وفي النهاية لم يحفظ كلمته”.

“لم أشعر بالوحدة، كان هناك ناس كثر ساندوني، هذا كان كافيا لتقويتي، لكني جُرحت لما سمعته من بعض الناس والصحفيين، وأشخاص شككوا في انتمائي لـ برشلونة، لم أستحق ذلك. عالم كرة القدم صعب للغاية ومليء بالأشخاص المزيفين، وهذه التجربة ساعدتني على التعرف عليهم. حبي لبرشلونة لن يتغير أبدا سواء بقيت أو رحلت”.

“دائما سنحت لي فرصة مغادرة برشلونة كل موسم والحصول على أموال أكثر، العديد من المرات حدث ذلك، لكني قلت دائما إن برشلونة هو موطني”.

“عندما أطلعت زوجتي وأبنائي على رغبتي بالرحيل، كان الأمر دراميا بشكل وحشي”.

“العائلة بأكملها بدأت في البكاء، فأطفالي لم يرغبوا في مغادرة برشلونة، ولم يرغبوا في تغيير مدارسهم”.

“لكني كنت أتطلع للتنافس في أعلى مستوى، وأن أفوز بالألقاب، وأن أنافس في دوري أبطال أوروبا التي من الوارد أن تفوز بها أو تخسرها، لكن عليك أن تنافس”.

على الأقل عليك أن تنافس، وألا تسقط مثلما حدث في روما، وليفربول ولشبونة، كل ذلك أدى إلى قراري والتفكير في المغادرة”.

“كنت أعتقد ومتأكدا من قدرتي على الرحيل وفقا لإرادتي، الرئيس أخبرني دائما أنه بإمكاني اتخاذ قراري بالبقاء أو الرحيل مع نهاية كل موسم”.

“الآن يتشبثون بحقيقة أنني لم أعلن قراري قبل 10 يونيو، رغم أننا كنا ننافس وقتها في الدوري الإسباني وسط فيروس كورونا كريه الذي أخّر انتهاء الموسم”.

“وهذا هو سبب استمراري في النادي، لأن الرئيس أخبرني أن الوسيلة الوحيدة لمغادرتي هي دفع 700 مليون يورو قيمة الشرط الجزائي، وهذا مستحيل”.

“كان هناك طريق آخر إذا أردت الرحيل، وهو أن أذهب إلى المحكمة، لكني لن ألجأ إلى القضاء أبدا ضد برشلونة، إنه النادي الذي أحبه والذي أعطاني كل شيء منذ وصولي هنا”.

“إنه نادي حياتي، لقد حققت كل شيء في حياتي هنا”.

“برشلونة أعطاني كل شيء، وأنا أعطيت برشلونة كل شيء، ولذا لم يخطر إلى ذهني أبدا أن ألجأ إلى المحكمة ضد برشلونة”.

“ماتيو لا يزال صغيرا، إنه لا يدرك ما يعنيه الذهاب إلى مكان آخر”.

“أمّا تياجو، فهو أكبر، سمع الأمر عبر التلفاز واكتشفه ثم سألنا”.

“لم أرد أن يعرف أي شيء عن أنه سيكون مجبرا على المغادرة والذهاب إلى مدرسة مختلفة وتكوين صداقات جديدة”.

“لقد بكى تياجو، وطالبني ألا نرحل، كان الأمر صعبا عليّ حقا”.

“تفهمت الأمر بالطبع، فقد حدث لي شخصيا، من الصعب للغاية أن تتخذ قرارا مماثلا”.

“أحب برشلونة، ولن أجد مكانا أفضل من هنا. رغم ذلك، لدي الحق في اتخاذ القرار، كنت أتطلع إلى أهداف وتحديات جديدة”.

“أمتلك كل شيء هنا في برشلونة، أطفالي وأسرتي ترعرعت هنا، لكن لم يكن هناك خطأ في الرغبة في الرحيل، كنت أحتاج إلى ذلك، وهذا كان الأفضل لكل الأطراف”.

“زوجتي ساندتني بالكامل، رغم كل الألم الذي تملّك روحها”.

“سأستمر في برشلونة وسلوكي لن يتغير تماما مهما كانت رغبتي في الرحيل. أريد الفوز دائما، أنا شخص تنافسي ولا أحب الخسارة أبدا، أريد الأفضل للنادي دائما ولغرفة خلع الملابس ولنفسي”.

“لا نعرف ما سيحدث الآن، هناك مدرب جديد وأفكار جديدة، هذا جيد، لكن علينا أن نرى إن كان النادي سيصدر رد فعل أم لا، كل ما أستطيع قوله إني باقٍ وسأقدّم أفضل ما عندي”.


أحدث تعديل 05-09-2020 الساعة 21:00