نشر في 01-09-2020 الساعة 09:39

فجعت الإعلامية اللبنانية يمنى شري، بوفاة عمتها حيث اعلنت عن ذلك عبر حسابها الشخصي بموقع تبادل الصور والفيديوهات “إنستغرام”، ونشرت صورة لها وهي جالسة على قبرعمتها وتقلب التراب بيديها.

واعلنت من خلال التعليق حزنها الشديد بسبب وفاة عمتها، برسالة مؤثرة ومطولة كاتبة: “بكثير من الحب والصلاة والصبر والهدوء. بكثير من الايمان والدعاء والرحمة.

رحلت عمتي. نسمة عائلتي الرقيقة. أولادها كنا وبقينا. أحببناها صغاراً وعشقناها كباراً. عرفنا أننا أملها فأحببناها أكثر. ما كانت تريد سوى سعادتنا وما كنا نريد سوى رضاها.بكفن أبيض بسيط وغطاء من التراب رحلت عمتي. هكذا بكل بساطة وهدوء”.

وأضافت: “وكلنا مثلها، سنرحل هكذا، بكفنٍ أبيض بسيط وغطاء من التراب. هذا الرحيل مؤلم وحزين. هذا الرحيل عميق ومعبّر. شو أخذت معها؟ هذا السؤال الوجودي الأزلي الذي نسأله دائماً، للحي وللميت، في كل لحظة غضب ورفض وخوف وإيمان وتسليم وحيرة وحزن ويأس وأسف واندهاش وانتصار وانكسار وظلم وجنون وشدّة، نسأله اليوم تحديداً أكثر من أي يوم مضى. ماذا أخذت معها؟”.

وتابعت: “في حضرة المُحِب الطيب الحنون الصابر النقي المحترم الشريف المؤمن المحق العادل المعطاء الجميل المُرضي الجامع والمجبول بالإنسانية. سأقول لكم ماذا أخذت معها؟ هؤلاء لا يأخذون يا إخوتي. هم فقط يرحلون. ونحن فقط سنفتقدهم وسنشتاق لهم ولكل ما أعطوه وهم راضون ونحن عليهم وعلى كل ما أعطوه مترحمون. رحلت عمتي، نسمة عائلتي الرقيقة، ولكم من بعدها طول البقاء. الله معك يا عمتو”.

من موقع بيروتكم نتقدم بأحر التعازي للاعلامية يمنى شري بوفاة عمتها وللعائلة وأصدق المواساة في وفاة المغفور لها ، سائلين المولى عز وجل لها المغفرة، وأن يتغمدها بواسع رحمته، ويتقبلها مع عباده الصالحين و يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان .

View this post on Instagram

بكثير من الحب والصلاة والصبر..بكثير من الايمان والدعاء والرحمة..بكثير من إجراءات كورونا وحسرتها في عزاء و وداع الأحبة.. رحلت عمتي..نسمة عائلتي الرقيقة.. أولادها كنا وبقينا..أحببناها صغاراً وعشقناها كباراً..عرفنا أننا أملها فأحببناها أكثر..ما كانت تريد سوى سعادتنا وما كنا نريد سوى رضاها.. بكفن أبيض بسيط وغطاء من التراب رحلت عمتي..هكذا بكل بساطة وهدوء.. وكلنا مثلها،هكذا سنرحل،بكفنٍ أبيض بسيط وغطاء من التراب..هذا الرحيل مؤلم وحزين..هذا الرحيل عميق ومعبّر.. ماذا أخذت معها؟ هذا السؤال الوجودي الأزلي الذي نسأله دائما،للحي وللميت،في كل لحظة غضب ورفض وخوف وإيمان وتسليم وحيرة وحزن ويأس وأسف واندهاش وانتصار وإنكسار وظلم وجنون وشدّة،نسأله اليوم تحديداً أكثر من أي يوم مضى..ماذا أخذت معها؟ في حضرة المُحِب الطيب الحنون الصابر النقي المحترم الشريف المؤمن المحق العادل المعطاء الجميل المُرضي الجامع والمجبول بالإنسانية..سأقول لكم ماذا أخذت؟ هؤلاء لا يأخذون يا إخوتي..هؤلاء يعطون ولا يأخذون..هم فقط يرحلون..ونحن..سنفتقدهم وسنشتاق لهم ولكل ما أعطوه وهم راضون،ونحن عليهم وعلى كل ما أعطوه مترحمون.. رحلت عمتي،نسمة عائلتي الرقيقة،ولكم من بعدها طول البقاء..الله معك يا عمتو ❤

A post shared by Youmna Sherry | يمنى شري (@youmnasherry) on


أحدث تعديل 01-09-2020 الساعة 09:48