نشر في 27-08-2020 الساعة 09:34

اختتم ممثل التجمع اللبناني – الكندي محمد فقيه زيارته إلى بيروت التي استمرت لأسبوع بعد الاطلاع على الأضرار التي خلفها انفجار بيروت، وآلية توزيع المساعدات التي قدمتها الحكومة الكندية والجالية اللبنانية وكنديون لإغاثة منكوبي انفجار مرفأ بيروت والتي كانت بمشاركة السفارة الكندية ووفد من التجمع اللبناني-الكندي الذي يقوم بحملة تبرعات لإعادة إعمار بيروت.

وقال فقيه في ختام جولته: “لطالما كنت كنديًا فخوراً لفترة طويلة لكنني نشأت في شوارع هذه المدينة، والداي لا يزالان يعيشان هنا لقد عدت إلى بيروت بصفتي أحد الأعضاء المؤسسين للتجمع اللبناني-الكندي، الذي يعمل على جمع 2.5 مليون دولار على الأقل لتقديم المساعدات، أتيت إلى هنا، أولاً وقبل كل شيء، لأجعل الشعب اللبناني يعرف أنهم ليسوا وحدهم، عشرات المرات في اليوم، أقول، كندا معكم، العالم معكم”.

وتابع فقيه: “مشوار التعافي طويل وهناك شعور واضح ومتزايد بنفاد الصبر لدى سكان بيروت، بعد أكثر من أسبوعين على الانفجار، ما زالت جهود الإغاثة في بعض المؤسسات مشتتة وغير متسقة، والبعض الآخر بدأ يعمل بآلية تنظيمية ومنها المؤسسات المتعاونة مع الحكومة الكندية، بيروت بحاجة إلى المساعدة اليوم وسوف تحتاج إلى مساعدة الأسبوع المقبل والعام المقبل، عرفت هذه المدينة – مدينتي – المحن والمآسي والصراع والدمار، لكن نطاق هذا التحدي الأخير كان هائلاً، ومع الارتفاع الأخير في حالات Covid-19 ستكون مهمة التعافي أكثر صعوبة وخطورة”.

وكما العديد من اللبنانيين والعديد من المراقبين الدوليين، أبرز فقيه عدم ثقة بالحكومة هنا، وأضاف “أجد نفسي أتحرك بقلق شديد في شوارع المدينة، أفعل ما بوسعي أنا وأصدقائي في التجمع للتأكد من وصول المساعدات إلى من يحتاجونها ونقل الصورة المأساوية للناس هنا إلى المجتمع الكندي ومؤسسي التجمع اللبناني-الكندي للوصول إلى أكبر نسبة تبرع ممكنة وهذا ظهر في أرقام التبرعات التي تضاعفت بعد نقل الصورة عن كثب، آمال الناس هنا تعول على المجتمع الدولي وعطاء الناس في جميع أنحاء العالم ومنهم كندا، ونحن سنعمل مع الشركاء في كندا للمساعدة في إنشاء نظام خاص تصل من خلاله المساعدات المستقبلية إلى من هم أشد حاجة حتى يتمكن الكنديون وغيرهم من التبرع بثقة.”

وأعلن فقيه أنه سينقل مشاهداته إلى المعنيين في الحكومة الكندية وإلى بقية المؤسسين في التجمع اللبناني-الكندي، “لنعمل معاً بعد المساعدات الإنسانية على التحرك الفوري من أجل المرحلة التالية المتمثلة بإعادة الإعمار لا سيما وأن فصل الشتاء بات قريباً”، مضيفاً: “سأعود عما قريب للمتابعة عن قرب سير عمليات البدء بالإعمار وفق الآليات التي سنحددها لاحقاً”.


أحدث تعديل 27-08-2020 الساعة 09:34