نشر في 26-08-2020 الساعة 15:50

يمرّ اللبنانيّون اليوم بظروف صعبة جداً نتيجة الإنفجار الضخم الذي هزّ مرفأ بيروت في الرابع من آب، أضف إلى تداعيات الأزمة الإقتصاديّة التي تعصف بالبلاد وجائحة كورونا المُستمرّة.

لذا، فإنّ الدعم الذي تُوفّره حملة Global Aid For Lebanon يهدف إلى مُساعدة الأشخاص المُتضرّرين على العيش بأمان خلال هذه المرحلة.

وقد إنضمّ إلى حملة Global Aid For Lebanon التي أطلقها وسيم SAL صليبي وريما فقيه مع جمعيّة “Global Citizen” لمُساعدة ضحايا إنفجار مرفأ بيروت، مجموعة من نجوم العالم الذين ساهموا في الحملة من خلال التبرّعات من بينهم The Weeknd وFrench Montana ومساري وDJ Snake وBelly وAli Gatie . كما دعم الحملة مجموعة من النجوم اللبنانيّن نذكر من بينهم نانسي عجرم وإليسّا ومايا دياب وراغب علامة وغيرهم الذين نشروا تفاصيل الحملة عبر صفحاتهم رافعين الصوت. وقد تخطّى مبلغ التبرّعات الـ1.2 مليون دولار أميركيّ ولا يزال باب التبرّعات مفتوحاً.

من جهتهما، عبّر الثنائيّ وسيم وريما صليبي عن إمتنانه لكلّ من إنضمّ لهذه الحملة من أصدقاء وأشخاص من مُختلف أنحاء العالم الذين لبّوا النداء من خلال التبرّع. وقال SAL: “حجم الكارثة مأساويّ، لذا، أناشد الجميع وأرفع الصوت مُجدداً للإستمرار بالمُساعدة لجمع التبرّعات الكافية لمُواجهة الأزمات المُتراكمة التي يمرّ بها لبنان”.

لناحيته، أثنى الرئيس التنفيذيّ لبرنامج الأغذية العالميّ في أميركا بارون سيغار على الجهود التي قام بها الثنائيّ صليبي لمُساعدة الشعب اللبنانيّ آملاً أن تُلبّي حاجاتهم من غذاء أو سقف آمن أو دعم طبيّ”.

وجاء عن مركز سرطان الأطفال في لبنان الذي تضرّر أيضاً من جرّاء الإنفجار: “إنّ مركز الـCCCL الذي تُمثله ريما فقيه كسفيرة سوف يُقدّم مُعالجات مجانيّة لجميع الأطفال المُصابين بالسرطان لمدّة ستة أشهر بعد الإنفجار. علماً أنّ هذه الكارثة زادت من الأعباء التي كان يُعاني منها المركز في لبنان نتيجة الأزمة الإقتصاديّة، لكن بفضل الدعم الدائم سيستمرّ المركز في إيصال رسالته وتأمين العلاجات لكلّ أطفال لبنان المُصابين بمرض السرطان” .

أمّا مايكل شيلدريك كبير مُوظّفي السياسة والعلاقات الحكوميّة فيGlobal Citizen  فقال :”جمعية Global Citizen فخورة بتطبيق رسالتها التي تسعى إلى إحداث فرق في العالم من خلال مُحاربة الفقر. لبّينا النداء لمُساعدة أهالي بيروت من خلال دعمنا لحملة Global Aid For Lebanon وزخم المُساعدة الذي تلقّته هذه الحملة هو دليل على قوّة الإنسانيّة. إتحادنا هو قوّتنا ودورنا الأساسيّ هو الحرص على ألا يضطرّ أيّ مُجتمع في العالم أن يُواجه المحن وحيداً”.

يُذكر أنّ برنامج الأغذية العالميّ يُقدّم طروداً غذائيّة لجميع الأسر المُتضرّرة من جرّاء الإنفجار والأزمة الإقتصاديّة وجائحة كورونا. كما يعمل على تأمين واردات القمح والمُساعدة اللوجيستيّة لإعادة تشغيل المرفأ. فلبنان يستورد نحو ٨٥٪؜ من مواده الغذائيّة عبر مرفأ بيروت الذي يُعتبر أكبر نقطة شحن وتخليص بحريّة في لبنان وهو مُهدد بأزمة طحين في الأسابيع القادمة.

أمّا الصليب الأحمر اللبنانيّ فقد لعب دوراً أساسيّاً في تقديم المُساعدات الأوّليّة بحسب أولويّة الإصابات. وتستمرّ جمعية الصليب الأحمر اللبنانيّ في تأمين الدعم الصحيّ. وقد جهّزت 36 مركزاً ثابتاً و9 مراكز مُتنقلة لتأمين الإسعافات في مُختلف أنحاء البلد.

تجدر الإشارة أنّ  حملة Global Aid For Lebanon كانت قد إنطلقت بمبلغ 250 ألف دولار قدّمه الثنائيّ وسيم صليبي وريما فقيه دعماً للصليب الأحمر اللبنانيّ وبرنامج الأغذية العالميّ للأمم المُتّحدة ومركز سرطان الأطفال في لبنان.

 زوروا موقع https://www.globalcitizen.org/en/info/global-aid-lebanon/

 لدعم الحملة وشاركوا في نشر هاشتاغ #GlobalAidsForLebanon عبر مواقع التواصل الإجتماعيدعماً للبنان.  


أحدث تعديل 26-08-2020 الساعة 15:51