نشر في 24-05-2020 الساعة 02:17

شمل قرار رئيس الجمهورية المصرية عبد الفتاح السيسي رقم (232 لسنة 2020) بالعفو عن العقوبة الأصلية وما تبقى منها، اسم الضابط السابق محسن منير السكري، المدان في قضية قتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم.

وكانت محكمة النقض قضت عام 2012 بمعاقبة رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى بالسجن المشدد 15 عاما عن تهمة الاشتراك في القتل والتحريض، ومعاقبة محسن السكري ضابط أمن الدولة السابق بالسجن المؤبد، لاتهامه بالقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، والسجن 3 سنوات لحيازته سلاح بدون ترخيص، وذلك في القضية التي وقعت أحداثها عام 2008.

كما ضم قرار العفو الرئاسي الإفراج عن 3157 سجينا من المحكوم عليهم بمناسبة الاحتفال بعيد الفطر المبارك، وينص القرار على الآتي:

أولا – المادة الأولى:

يُعفى عن باقي العقوبة السالبة للحرية بمناسبة الاحتفال بعيد الفطر المبارك بالنسبة للفئات التالية:

– المحكوم عليهم بالمؤبد إذا كانت المدة المنفذة حتى الأول من شوال عام 1441 هجرية (15 سنة). ويوضع المفرج عنه تحت مراقبة الشرطة 5 سنوات طبقًا للفقرة الثانية من المادة (75) من قانون العقوبات.

وكان قد أصدر السيسي  عفوًا رئاسيًا عن هشام طلعت مصطفى، في سبتمبر/أيلول 2017، وذلك بعدما خُفِّف الحكم من الإعدام إلى السجن 15 عامًا.

قضية المغدورة سوزان تميم:

في نهاية يوليو من عام 2008، أعلنت شرطة دبي العثور على سوزان مقتولة في شقتها بدبي، مصابة بطعنات سكين، ونفى القائد العام لشرطة دبي ماتردد في وسائل إعلامية عن التمثيل بالجثة أو قطع رقبتها أو طعنها عدة طعنات.

وفي مؤتمر صحفي لشرطة دبي 11 أغسطس 2008 أعلنت أن القاتل الذي تم تصويره من قبل كاميرات أمن البرج السكني في منطقة المارينا بدبي، وتم القبض عليه في بلد عربي، ومن جهة أخرى ألقت الشرطة المصرية القبض على محسن السكري، والذي يشغل وظيفة ضابط أمن مدني في أحد الفنادق، وأحيل رجل الأعمال الشهير هشام طلعت مصطفى في سبتمبر عام 2008 إلى المحاكمة كمتهم ثان مع المتهم الأول في القضية، وهو محسن السكري، في قضية مقتل المطربة سوزان تميم، وجه الإدعاء العام المصري تهمًا رسمية ضدهما.

المصدر : مصراوي


أحدث تعديل 24-05-2020 الساعة 02:24