نشر في 05-10-2019 الساعة 16:42

أثار مغني الراب الأمريكي ذو الأصول المغربية “فرنش مونتانا”، الجدل مؤخرًا بعدما طرح تريلر ألبومه الجديد “مونتانا”، والذي تظهر فيه عارضات منتقبات بشكل استفز الكثير من رواد الإنترنت.

 

https://www.youtube.com/watch?v=ku4t5AvulLs

 

وأثارت تلك القضية اهتمام مغني الراب، ولم يتردد في تسليط الضوء على دعم المسلمات بدلًا من انتقادهن وشن هجوم ضدهن، بالإضافة إلى تكريم جذوره وتربيته الإسلامية، في أحدث البوم له “مونتانا” MONTANA، ولكن يبدو أن محاولته جاءت بنتيجة عكسية.

ففي كليب الأغنية، يظهر “مونتانا” متوسطًا مجموعة من السيدات المنتقبات، ترتدي كلا منهن بوت طويل يغطي الركبة ذا كعب عال وباللون الأحمر، في إشارة من مغني الراب إلى أن المسلمات يمكنهن أن يكنّ “جذابات ومثيرات” بصرف النظر عن ملابسهن المحتشمة، كما ظهر في الكليب فتاة أخرى محجبة بمكياج قوي.

وأثار الكليب استياء وغضب الكثير من رواد الانترنت، الذين انتقدوا الفكرة واضفاء “مونتانا” طابع جنسي على المسلمات وزيهن الشرعي، بالإضافة إلى ترويجه لفكرة أن المسلمات بحاجة إلى التحرير، خاصة بعد نشر مغني الراب صورة من الكليب على إنستغرام وعلق: “ليس عليكِ تغيير هويتك، فأنتِ يمكنك ادخال الآخرين إلى عالمك الخاص”.

إذ علق أحد المستخدمين على تويتر: “لماذا تم إضفاء طابعي جنسي على النقاب في هذه الأغنية؟ أنا متحيرة”، كما قالت أخرى: “إذا كنت تعني دعمهن حقًا، لكنتِ تعاونت مع فنانة منتقبة”.

وقالت مستخدمة منتقبة: “نحن المنتقبات لا نريد أن نكون في عالمك، شكرًا جزيلًا. عليك حذف تلك الصورة المهينة من حسابك”، كما قالت أخرى: “هل يظن أنه بفعله ذلك، يقدم لنا خدمة عظيمة؟”

هذا ومع إثارة الكليب لذلك الجدل الكبير، لم يعلق “مونتانا” حتى الآن بشأن ما تلقاه من انتقادات.


أحدث تعديل 05-10-2019 الساعة 16:42