نشر في 17-09-2019 الساعة 18:07

أفادت مصادر مقربة من الملياردير المصري محمد الفايد، المقيم في لندن، والد عماد أو دودي الفايد، الذي لقd مصرعه برفقة الأميرة ديانا في صيف 1997 بالعاصمة الفرنسية باريس، في حادثٍ غامض، بأن الملياردير الفايد، ينتظر خروج الوثائق الأمريكية الجديدة التي نُشرت أخبارها في وسائل إعلام بريطانية، من أجل فتح التحقيق مجددًا في الحادث الذي سُجل على أنه حادث تصادم، وليس به شبهات جنائية.

 

 

وقد نُشر في الفترة الأخيرة أخبارًا وتقاريرًا في صحف بريطانية مثل “ذي مرور، ذي غارديان، ديلي ميل”، تتعلق بامتلاك جهات أمنية أمريكية، تفاصيل في ملف يحتوي على 1500 وثيقة، تحمل أسرارًا عن وفاة “ديانا” و”دودي”، وحقيقة حمل الأميرة من “دودي” وقت الحادث، إذ حصلت تلك الجهات على عينة دم لـ “ديانا” بعد وفاتها.

 

 

كما أن هذه الوثائق ستثير الشكوك التي يتبناها “الفايد الأب” لناحية أن هناك أجهزة رسمية بريطانية هي التي دبرت الحادث، نظرًا لاعتبارات تتعلق بمستقبل وسمعة العائلة المالكة.

 

 

 

“ديانا” هي أميرة ويلز، ولدت في يوليو عام 1961، وتزوجت من ولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز، في يوليو 1981، لتتوفى عن عمر يناهز الـ 36 عامًا، وهي والدة الأمير ويليام دوق كامبريدج، والأمير هاري دوق ساسيكس.

 

 

أما “محمد الفايد” فهو ملياردير مصري يعيش في بريطانيا منذ الخمسينات، ويمتلك استثمارات ضخمة في أوروبا، ويعيش حاليًا في موناكو على سواحل الجنوب الفرنسي، ويبلغ من العمر 90 عاما.


أحدث تعديل 17-09-2019 الساعة 18:07