نشر في 10-04-2018 الساعة 01:03

فاطمة داوود

تعيش القناة السعودية حركة غير طبيعية هذه الأيام. في اروقتها جهابذة الاعلام ومنتجي البرامج الترفيهية تمهيداً لاطلاق قناة SBC في 29 شعبان والذي يصادف الليلة الأولى لشهر رمضان المبارك. قناة الثقافية ستغير حلّتها واسمها وتتحول الى SBC، معلنة عن رؤية مختلفة تحت مظلة هيئة الاذاعة والتلفزيوني السعودي، وقد عرفت عن نفسها انها تتماشى مع التطوير والتجديد التي تشهدها المملكة من السياحة الى الترفيه ، والانفتاح ونبذ التطرّف. هكذا اذاً، لم يعد جلباب الثقافة المتزمة ملائماً للمرحلة الحالية والمستقبلية. وكشفت علناً ان هدفها استقطاب المشاهد السعودي اولاً وبعدها الخليجي والعربي.

رفعت المحطة حتى قبل ولادتها شعار التحدي، وايضاً رفعت ميزانية البرمجة الرمضانية الى اقصى حدودها. في جعبتها اقوى المسلسلات المصرية بدءاً من الكبار: عادل امام وعوالمه الخفية، يحيى الفخراني بالحجم العائلي، يسرا بني يوسف، محمد هنيدي بأرض النفاق ومن النجوم المتألقين نيللي كريم باختفاء، وعمرو يوسف بطايع. كذلك استحوذت على اكبر الممثلين الخليجيين فايز المالكي وحسن عسيري وعبد الله السدحان.

يجمتع فايز المالكي وحسن عسيري ببرنامج “شير شات” بينما يقدم عبد الله السدحان “بدون فلتر” . كما يقدم مسلسل ضمن برامج تلفزيون الواقع وهو “الرحلة 94” مع ابراهيم البكيري.

ويدرج ضمن الخطة البرامجية الرمضانية “بالعكس” وهو من النوع الاجتماعي. ولا بد من برنامج للطبخ مع بسمة الخريجي.

واتجهت ايضاً لعالم السوشيل ميديا لتفتح الهواء للشهير خالد الفراج ببرنامج “حالتنا حالة” ، ثم طعمت الهواء ببرنامج المسابقات “جوائز السعودية” . البرامج الحوارية لها حصة ايضاً مع “احمد الحامد” ببرنامجه الحوار الرمضاني حيث يستضيف شخصيات مشهورة جداً.

قد يعتبر من المبالغة بمكان المقارنة سريعاً بمحطة MBC على رغم اختيار اسم للمحطة على نفس الايقاع لكن الاستحواذ بهذا الشكل على الاعمال الخليجية والمصرية من قبل مديرها داوود الشريان الذي قدم استقالته من ام بي سي بعد تلقيه عرض من التلفزيون السعودي يضع القائمين على المحطين في منافسة مشروعة لن يحسمها سوى شهر رمضان المبارك بحيث ستحكم ارقام المشاهدة السعودية على مدى قوة وقدرة كل محطة على استقطاب المشاهدين السعوديين والخليجيين اولا وإن 29 شعبان لناظره لقريب.

 


أحدث تعديل 10-04-2018 الساعة 01:03