مؤلف مسلسل موسى: “خرج للنور بعد كتابته 10 مرات”


روى الكاتب والسيناريست ناصر عبدالرحمن لـ «الوطن» المصري ، عن كواليس كتابة مسلسل «موسى» بطولة الفنان محمد رمضان والقصة الحقيقية وراءها.

قال مؤلف مسلسل «موسى» إنه دائما كان يحلم بكتابة عمل فني من فترة الأربعينيات والخمسينيات وتحديدا 1942 و1952 وهي نفس فترة المسلسل، إلا أنه لم يكن يفكر بتنفيذها أو يحلم بتنفيذها حسب وصفه، بسبب الصعوبة الإنتاجية والتكلفة المرتفعة سواء كان فيلما أو مسلسلا: «بحلم في الفكرة من قبل 2008 لأنها تخص شوية جدودي اللي هما حمدان وعبدالرحمن وعبدالغفار، الله يرحمهم وجدي حامد نزلوا على الصندل من الجنوب للشمال بنفس الطريقة فكان عندي حلم أتكلم عن الفترة دي».

فترة 1942 إلى 1952

وأضاف ناصر أن هذه الفترة كانت تحتوي على أحداث عالمية ومدوية وتفاصيل مهمة وهي الحرب العالمية الثانية التي غيرت الواقع حول العالم وكذلك انتشار الكوليرا وهو مشابه تماما لما يحدث حاليا عن كوفيد-19: «بالإضافة إلى الأحداث المحلية فيها مخاض لمصر حريق القاهرة، اللي عملتوا الإخوان وده أثر علينا جدا وجعلنا نتحالف بقوة لدرجة أن إحنا نخرج من الأزمة دي منتصرين، فأنا بحبها لتشابها بالفترة الحالية أن إحنا بنحاول نخرج من الأزمات بتاعتنا ونبني وندخل في الواقع العالمي ونبقى من الصف الأول».

ووصف السيناريست دور «موسى» الذي يؤدي دوره محمد رمضان، بأنه قبطان سفينة يبحر من الجنوب للشمال، ويتعرض لصعوبات شديدة جديدة، حتى يستطيع أن يرسو بالسفينة ويخرج من بحر الألغام والمتاعب والأحداث الدامية إلى بر الأمان.

وبالنسبة لمسلسل «موسى» انتهى ناصر من كتابته في شهر يوليو من العام الماضي وكان يعلم أن محمد رمضان هو من سيقوم بهذه البطولة قائلا: «أنا كتبته 10 مرات وأخد مني وقت كبير وتعبت فيه جدا وبحبه أوي، ورمضان هو اللي عرفني على المخرج محمد سلامة».

أصعب مشاهد مسلسل «موسى» هو الفيضان

وأشار ناصر إلى أن هناك العديد من المشاهد الصعبة في المسلسل وخاصة أن محمد رمضان يفضل عمل كل المشاهد بنفسه بدون دوبلير حتى مشهد صيد الثعبان في الجبل وشويه وتناوله كان واقعي ووصفه بأنه شخص «مقاتل» في الواقع، وعن أصعب مشهد هو الفيضان.