نشر في 22-08-2020 الساعة 16:10

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو جديد لسامح سامي زوج الفنانة هالة صدقي كشف خلاله تفاصيل الأزمة، موضحاً أنه قام بعمل توكيل عام رسمي لزوجته في عام 2012، لكنها استغلته واستولت من خلاله على جميع ممتلكاته بموجب هذا التوكيل، فضلاً عن حصولها على قطعة أرض قيمتها ثمانية ملايين جنيه، إلى جانب أرصدته بالبنوك.

وأضاف أنه لجأ للقضاء لإلغاء هذا التوكيل، وإعادة أرضه من جديد، لأن الإلغاء يقتضي وجود الطرفين، موضحاً أن زوجته حصلت على حكم لصالحها في قضية النفقة التي رفعتها بسبب استعانتها بشهود زور، رغم أنه قدم جميع المستندات اللازمة بأنه لا يمتلك قيمة النفقة التي طلبتها.

وتابع: “هو أنا عملت إيه عشان تعمل كل ده؟!! أبويا وأمي ذنبهم إيه ما يشوفوش أحفادهم.. مش عارف أشوفهم ولا أسمع صوتهم ولا أكلمهم ولا أعرف حاجة عنهم خالص، وهي أجبرتهم على إلغاء اسمي من أسمائهم فبقوا سامو صدقي، ومريم صدقي”.

وأضاف أنه تأكد مؤخرًا من أن هالة صدقي ليست أم أولاده، وأنها استعانت ببويضات امرأة أخرى دون الرجوع إليه، مضيفا: “بستنجد بالنائب العام لأن أنا مقهور، وبطالبها بإجراء تحليل DNA لإثبات نسب أولادنا، كما أطالب بإجراء بصمة الصوت لها على الفيديو الشهير اللي كانت تشتم فيه زملاءها بعد ما قالت إني لفقته ليها”.

من ناحيتها، علقت الفنانة هالة صدقي على الاتهامات التي وجهها لها زوجها، بشأن استيلائها على ممتلكاته، فضلا عن إنكاره لنسب أولادها لها.

وكتبت عبر حسابها على “فيسبوك”: “تم عمل بلاغ ضد الموقع اللي تم التشهير بي وبولادي وبلاغ ضد المحامي للنيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية ضده لسرد وقائع ليس لها أي صحة ولمجرد التشهير والضغط عليً وأعتذر لاقحامكم في أمور شخصية وليس مجالها الميديا ولكن وجب التوضيح وبعد صمت خمس سنين”.


أحدث تعديل 22-08-2020 الساعة 16:11