نشر في 21-08-2020 الساعة 12:16

زار الياس الخوري ابن الـ 15 عاما، الذي استشهد متأثرا بجروحه بعد أسبوعين من إصابته في انفجار مرفأ بيروت، للمرة الأخيرة مدرسته يسوع ومريم في البياضة – المتن، مودعا رفاقه وأساتذته والإدارة والآباء، وأقيم له استقبال حاشد وسط تصفيق ونثر للورود والأرز، وجو لفه الحزن والبكاء، قبل أن ينقل الجثمان الى مثواه الأخير ليوارى في الثرى في مدافن رعية مار الياس في المطيلب. علما بأن الشهيد من بلدة جديدة مرجعيون وسكان الأشرفية.

حمل رفاقه النعش المغطى بالورود البيضاء، وجالوا به في أرجاء المدرسة، وأطلقوا بالونات باللون الأبيض كتبوا عليها صفات الشهيد.

وشكرت والدته رفاقه والمدرسة وكل من وقف بجانبهم في مصابهم الأليم، قائلة: “لا تنسوا الياس أبدا وأنا لن أنساكم أبدا”.
 وكانت مراسم الدفن أقيمت في كنيسة القديس جاورجيوس في الرميل، ترأسها المتقدم في الكهنة كاهن الرعية الأب يوستينوس ديب.


أحدث تعديل 21-08-2020 الساعة 12:16