نشر في 19-08-2020 الساعة 19:09

أثارت التغريدة التي أعلن فيها الإعلامي نورالدين اليوسف عبر حسابه على تويتر، عن بحثه عن عمل في مؤسسة إعلامية أو قناة تلفزيونية، جدلاً واسعاً من التعليقات التي تباينت بين السخرية والانتقادات السلبية التي تساءلت عن سبب اتخاذه مثل هذه الخطوة.

وقال أحد المغردين: «إذا نور عم يفتش على شغل معناها أنا أعمل إيه»، بينما نصحه عدد من المغردين بأن خبرته الإعلامية تؤهله لتأسيس قناته الخاصة على يوتيوب والتي تمكنه من تقديم موهبته وخبرته الإعلامية المكتسبة طيلة السنوات الماضية.

ومن ناحية أخرى، لقيت التغريدة دعماً وقبولاً كبيراً من زملائه وأصدقائه الإعلاميين الذين بادروا بنشر التغريدة، ومدحهم لأخلاقياته المهنية وتفوقه ونجاحه في مجال تقديم البرامج التلفزيونية طيلة السنوات الماضية.

ولكن اتضحت الأمور أكثر، وبادر نورالدين بقطع الشك باليقين من خلال نشره لمقطع فيديو على صفحته إنستغرام وخاصية الـ«ستوري»، قال فيه إن: خروجه من العمل مع قناة إم بي سي قد تزامن مع أزمة كورونا حاله حال غيره من الكثيرين الذين فقدوا وظائفهم، إلى جانب انتهاء مدة عقد العمل المشروط بمدة زمنية.

ولفت إلى أن تغريدته لا تحمل أي غرابة كما اتخذها البعض وأنه يبحث عن عمل مثله مثل غيره، مشيراً إلى أنه طيلة مسيرة عمله في المجال الإعلامي التي امتدت على مدى 23 عاماً، التحق بمختلف المؤسسات الإعلامية براتب مقتطع إما على البرنامج أو على الحلقة، عدا فترة عمله مع تلفزيون الحرة الذي وظف فيه بشكل رسمي مع المؤسسة.

ورد على نصائح الكثيرين بالانطلاق نحو صناعة المحتوى وتأسيس قناة يوتيوب خاصة به بعيداً عن الارتباط بمؤسسة إعلامية ما، قائلاً: «شخصيتي وطبيعتي لا تلائمان صناعة محتوى يوتيوب، وجمهور يوتيوب في الوطن العربي ما زال قليلاً بالمقارنة ببقية بلدان العالم، ومعظم صانعي محتوى يوتيوب العرب الناجحين بالمشهد يقدمون محتوى كوميدياً أو جمالاً وموضة، ولا أميل لكل من هذه النوعيات».


أحدث تعديل 19-08-2020 الساعة 19:09