نشر في 22-05-2020 الساعة 22:27

قالت الفنانة كاريس بشار  بطلة مسلسل سوق الحرير خلال تصريحات صحفية: “نحن أمام مسلسل ينتمي إلى التاريخ المعاصر، وتحديداً أواسط الخمسينيات، لذا نعرّج خلال هذه الفترة الغنية على الجانب السياسي بموازاة الجانب الاجتماعي والتغييرات التي طرأت على المجتمع آنذلك، فتلك المرحلة شهدت انتهاء ما عُرف بـ فترة الانتداب الفرنسي على سوريا ونيلها الاستقلال عام 1946”.

وتضيف كاريس: “أجسّد شخصية قمر وهي إحدى زوجات عُمران (بسّام كوسا)، ونشهد مواقف طريفة في تعامل الزوجات – الضراير مع بعضهن البعض بشكل مختلفٍ عمّا يرد في الدراما، فهن صديقات مقرّبات يُحسنَّ معاملة بعضهنّ، إلى أن تتمكن قمر من إشعال نار الفتنة بينهن، ما يؤدي إلى حدوث مناوشاتوأحداث مشوّقة وطريفة”.

ترى كاريس أن “عناصر قوة سوق الحرير، تكمن في تنوع الأحداث والأمكنة” على حدّ وصفها، مضيفةً: “ما زالت تلك الأماكن محافظةً على شكلها منذ الأربعينيات والخمسينيات، كما سنلمس تنوعاً في جنسيات الشخصيات من سوريا وتونس ومصر والأردن، ما سيشكل عامل جذب إضافي”. تثني كاريس على خبرة الأخوين بسام ومؤمن الملا في هذه النوعية من المسلسلات.

وقالت كاريس: “الصعوبات التي واجهتنا خلال التصوير، لجهة الأحوال الجوية الباردة أولاً، إذ بدأنا التصوير في شهر يناير ولمدة شهر كامل في أحد البيوت العربية.

أعقب ذلك صعوبة أخرى هي فايروس كورونا، الأمر الذي أوقفنا عن التصوير قُبيل نحو أسبوعين من الانتهاء، لنعود مجدداً لتصوير المشاهد الأخيرة قبل بدء شهر رمضان بأيام قليلة”.


ويجمع مُسلسل “سوق الحرير” مجموعة كبيرة من نجوم الدراما السورية منهم: بسام كوسا، سلوم حداد، أسعد فضة، عبد الهادي الصباغ، كاريس بشار، فادي صبيح، نادين تحسين بك، قمر خلف، وفاء موصللي، ميلاد يوسف، فاديا عزّام، وبمشاركة نهال عنبر، وعبد الرحيم حسن من مصر.. وآخرين.

وتدور أحداث المسلسل في أحياء دمشق العتيقة خلال خمسينيات القرن الماضي، وترصد التفاصيل  الاجتماعية في الحارة الشامية خلال فترةٍ أعقبت خروج الاحتلال الفرنسي من سوريا، وشهدت انفتاحاً فكرياً وثقافياً وسياسياً لا نظير له، فمن معرض دمشق الدولي، وصولاً إلى المسارح ودور السينما، فالأسواق والأزياء، والجامعات والحركات الطلاّبية والأحزاب، إلى غيرها من مفاصل الحياة الدمشقية في فترة الزمن الجميل.


أحدث تعديل 22-05-2020 الساعة 22:27