نشر في 19-05-2020 الساعة 11:47

غيب الموت الممثل الفرنسي الشهير ميشيل بيكولي، الذي ظهر في أفلام شهيرة لمخرجين مثل لوي بونويل، ومنها فيلمه الحائز على أوسكار «السحر السري للبرجوازيين»، وجان لوك غودار. وكان عمره 94 عاماً.

أكدت أسرته للإعلام الفرنسي امس الاثنين وفاته الأسبوع الماضي، لكنها لم تعلن سبب الوفاة.

بالرغم من أنه أقل شهرة للعالم المتحدث بالإنجليزية، فقد كان بيكولي في أوروبا ووطنه فرنسا ومسقط رأسه باريس عنواناً للسينما رفيعة المستوى.

بدأت حياته العملية في الأربعينيات وشارك في 170 فيلماً وعمل حتى أواخر الثمانينيات من عمره.

جاء أبرز ظهور له خلال فترة الموجة الفرنسية الجديدة، ليقف أمام بريجيت باردو في رائعة غودار عام 1963 «كونتمت» بقبعته الشهيرة وحاجبيه الكثين.

لكن أعمال بيكولي أيضاً مع مخرجين مشاهير آخرين في أوروبا ستظل محفورة في الأذهان أيضاً ومنها أعماله مع جان رينوار وجاك ريفيت وجان بيير ميلفيل في فرنسا، وألفريد هيتشكوك في بريطانيا وبونويل في إسبانيا. بالنسبة للمخرج الإسباني، مثل بيكولي مع كاثرين دينوف في «بيل دو جور» عام 1967، وفيلم السحر السري للبرجوازيين الذي حاز على جائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي في 1973.

وعلى الرغم من مشاركته في فيلم الإثارة الناطق بالإنجليزية «توباز» لهيتشكوك عام 1969، لم تنطلق مسيرة بيكولي في هوليوود.

في أوروبا، حصل بيكولي على عدد من الجوائز منها أفضل ممثل في مهرجان كان عام 1980 عن فيلم «آ ليب إن ذا دارك» لماركو بيلوتشيو، والدب الفضي في مهرجان برلين في 1982، و«سترينغ آفير» لبيير غارنييه ديفير.

كانت آخر الأدوار البارزة للممثل في فيلم ناني موريتي عام 2011 بعنوان «وي هاف آ بوب» الذي عرض للمرة الأولى في مسابقة مهرجان كان.

تزوج بيكولي 3 مرات، من إليونور هيرت، والمغنية جولييت غريكو وأخيراً من لوديفين كليرك. وأنجب ابنة من زواجه الأول تدعى آن كورديليا. وظل متزوجاً من كليرك حتى وفاته.


أحدث تعديل 19-05-2020 الساعة 11:47