نشر في 18-05-2020 الساعة 10:13

أوضحت أخصائية أمراض نسائية وتوليد دكتورة هيلينا تايلور أن العناية هي نفسها مطلوبة لجميع مراحل الحمل منذ بدايته وحتى آخر شهر فيه، لكن في أشهر الحمل الأخيرة تحتاج المرأة الحامل إلى مزيد من العناية والمتابعة المستمرة مع الطبيب المختص، وقد يزيد الخوف لديها والحرص الزائد على طفلها.

وتابعت: بحديثنا الشاغل عن فيروس Covid-19، ومن المعروف أن أعراض الإصابة به عادة تكون خفيفة ونادراً ما تكون شديدة، ولكن من خلال الدراسات العالمية والأبحاث العلمية التي أجريت على تأثير الإنفلونزا أثناء الحمل، وجد أن الأعراض تكون أشد على الحوامل بالمقارنة بالنساء الغير حوامل وتكون أشد في الثلاث الأشهر الأخيرة، وكذلك الحال بالنسبة لفيروس كورونا.

وتطالب أخصائية النساء بعدم القلق على العكس تماماً يجب أن تسترخي وأن تهيئ نفسها لاستقبال طفلها المنتظر، وأن تبتعد عن جميع أسباب التوتر، فالقلق والتوتر كما نعلم من الأمور التي تقلل وتخفف من مناعتنا وتنعكس سلباً على صحتنا، وكذلك الحال للمرأة الحامل.

وأشارت إلى أنه “في حال كانت الحامل مصابة بكورونا هذا لا يعني إصابة جنينها وهي لا تنقل الفيروس له، لأن COVID-19 لا ينتقل ولا يتواجد في المشيمة ولا في حليب الأم، كما أن الحامل المصابة لن تكون أكثر عرضة للإجهاض ولا لحدوث تشوهات أو للولادة المبكرة”.

وأوضحت تايلور أنه من الطبيعي جداً توفير عناية خاصة للطفل المولود حديثاً سواء بوجود كورونا أم لا ولكن بجميع الحالات الرضاعة الطبيعية تعد من الأمور المهمة خصوصاً في تقوية مناعة المولود، واحتمالية إصابة المولود ونقل العدوى له من أمه واردة نظراً لقربه منها، لذلك يمكن للأم المصابة أن تمنح مولودها الحليب وتسحبه باستخدام شافطة الحليب الكهربائية مع استمرار غسل وتعقيم وترطيب يديها وارتداء الماسك الطبي الملائم.


أحدث تعديل 18-05-2020 الساعة 10:13