نشر في 27-04-2020 الساعة 23:40

سادت حالة من الجدل غير المسبوق على مواقع التواصل، وذلك منذ أن أعلنت شبكة قنوات إم بي سي عن البرومو الدعائي لمسلسل “أم هارون” والذي تجسد فيه حياة الفهد شخصية امرأة من عائلة يهودية عاشت في أربعينيات القرن الماضي في إحدى دول الخليج.

وبغض النظر عن مضمون المسلسل أو الأحداث التي يسلط عليها الضوء خلال سرد القصة، إلّا أن الفكرة ككل لم تلقَ إعجابًا وقبولًا لدى الجمهور في الوطن العربي، خاصة وأن المسلسل يتحدث عن اليهود الذين عاشوا في الخليج العربي وهو ما رفضه البعض نظرًا إلى احتمال حدوث حالة من التطبيع الواضح، كما أن هناك العديد من القصص التي يمكن أن تجسد من تاريخ المسلمين في عمل فني.

ومن ضمن المفاجآت التي فجرها أحد القياديين في حركة حماس “باسم نعيم” حول مسلسل “أم هارون” هو أنه وصف العمل بالجريمة التاريخية، وعلق بتغريدة على تويتر قائلًا: “مسلسل أم هارون ليس فناً تطبيعياً، بل هو جريمة تاريخية، عدوان ثقافي، وغسيل أفكار وقيم يحاول الصهاينة تمريرها منذ عقود. للأسف إنكسار جديد في جدار المناعة القومية، وخاصة إذا مرت دون ملاحقة ومحاسبة من أنتج، من أخرج، من بث ومن مثل”.

وكتب نعيم في تغريدة أخرى له مساء اليوم السبت، أن أخطر ما في مسلسل “أم هارون”، هو “تمرير الموقف الصهيوني من حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين”، حيث أنه حسب صفقة القرن فإن اليهود الذين عاشوا في البلاد العربية تم اضطهادهم وتهجيرهم بالقوة إلى الدولة الجديدة، إسرائيل، وبالتالي من حقهم التعويض على معاناتهم وممتلكاتهم”.

وتدور أحداث المسلسل حول سيدة يهودية تجسد شخصيتها “حياة الفهد” عاشت في منطقة الخليج خلال أربعينيات القرن الماضي، وهو من إخراج محمد جمال العدل، وتأليف علي ومحمد شمس، ومن بطولة محمد العيدورسي، وأحمد الجسمي، وفخرية خميس، وفاطمة الصفي، ومحمد العلوي، وغيرهم.


أحدث تعديل 27-04-2020 الساعة 23:40