نشر في 14-09-2019 الساعة 15:25

متابعة وتحليل  فاطمة داوود 
يحقق مسلسل ” عروس بيروت ” الذي يبثّ عبر شاشة ام بي سي 4 نجاحاً هائلاً ونسبة مشاهدة عالية في أكثر من دولة عربية بل أصبح حديث مواقع التواصل الإجتماعي مؤخرًا وتصدر تريند مؤشر البحث غوغل بأكثر الحلقات فيما يتسيّد المسلسلات في السعودية.
ليصبح السؤال ما الأسباب التي دفعت هذا العمل لتحقيق هذا النجاح الكبير.. ومن أبرز العوامل التي ساعدت مسلسل ” عروس بيروت ” على تحقيق هذا النجاح:
1- استطاع الممثل ظافر عابدين بوسامته وادواره السابقة في “حلاوة الدنيا” و “ليالي اوجيني” ان يتحوّل لأيقونة رومانسية بعدما نجح امام هند صبري وبعدها مع امينة خليل كرجل هائم بالحبّ ورومانسي يعبّر عن مشاعره ويبذل الكثير من أجل حبيبته. هذه الصورة تكرّست من الحبّ الكيوبيدي امام “ثريا” كارمن بصيبص التي خطفت قلبه بثوان فيتخذ القرار بالزواج منها ضارباً بعرض الحائط كل التقاليد الاجتماعية
2- جرعات الرومانسية العالية التي جمعت ظافر العابدين بكارمن بصيبص دون انتظار مرور حلقات كثيرة لا بل بدأ الحب المتفجّر من اولى الحلقات دفع بالمشاهدين الى التمسك بمتابعة الاحداث لأن الصدامات هي ما بعد الزواج وليس قبله خصوصاً بوجود والدة “فارس” وهي تقلا شمعون الشريرة فتعاطف الجمهور مع الحبيبين وينتظرون انتصار الحب على الشرّ.
3- توقيت العرض خارج السباق الرمضاني حيث تحشد عشرات المسلسلات المترامية على الشاشات العربية من لبنانية الى سورية فمصرية وخليجية وما يتخللها كدراما مشتركة، سمحت بتفرّد “عروس بيروت” بنسب المشاهد  واستحواذه على الوقت الكامل للتمعّن والتركيز على احداثه.
4- مراعاة التقاليد العربية حيث ظهر الحب ضمن اطار تقليدي جداً، لمجرّد اعجب الرجل بالمرأة عليه ان يتزوجها حسب المجتمعات العربية بشكل عام الا ما خلا من خروقات، لذا ناسب المبدأ اكثر العائلات تحفظاً وكذلك اؤلئك الذي يظهرون شيئاً ويعيشون شيئاً آخر، وبالتالي اصبح مسلسل “عروس بيروت” مناسباً للعائلات المحافظة وغيرها
** تركيزه على المشاكل الأسرية .. المسلسل يتحدث عن تدخل الأهل وتحكماتهم في حياة ابنائهم بعد الزواج وهذه النوعية من المشاكل العائلية تجذب الجمهور وتدفعهم لإنتظار كل حلقة بفارغ الصبر خصوصاً انه يمسّ حياتهم الشخصية وليس عالم الأعمال والبزنس.

أحدث تعديل 14-09-2019 الساعة 15:25