نشر في 10-09-2019 الساعة 12:02

تلقَّت المغنية الإيرلندية “سينيد أوكونور” موجة من الغضب والإزدراء، بعد منشوراتها المعادية لذوي البشرة البيضاء عُقب اعتناقها الدين الإسلامي مُتخليَّةً عن الديانة الكاثوليكية، فضلًا عن تغيير اسمها إلى “شهداء دافيد”.

العام الماضي، نشرت “سينيد” تغريدة عبر حسابها على موقع “تويتر” تصف ذوي البشرة البيضاء بالـ”مقرفين”، وكتبت: “إنني شديدة الأسف لقول شيء عنصري لم أكن أعتقد أن روحي قد تشعر به.. لكن في الحقيقة لا أوَّد إمضاء الوقت مع وي البشرة البيضاء بعد الآن، حتى لو لدقيقة واحدة ولأي سبب من الأسباب.. إنهم مقرفون”.

وبعد مرور ما يقارب العام على تعليقها المُثير للجدل، قررت “شهداء” الخروج عن صمتها خلال حلولها ضيفةً في برنامج Late Late Show بنسخته الإيرلندية يوم الجمعة الماضي، وتطرَّقت للحديث عن الدين الإسلامي، وأدَّت أغنيتها “Nothing Compares 2 U”، تقول: “كنت لدي نوع من التحامل اتجاه الإسلام، لكن بعد قراءة القرآن، شعرت أني في منزلي، وأني كنت مسلمة طوال حياتي”.

وبعد انتهاء اللقاء، نشرت تغريدة تعتذر فيها عن الكلام التي تفوهت به سابقًا، وكتبت: ” فيما يتعلق بالأمور التي أدليت بها أثناء غضبي وتوعكي حول ذوي البشرة البيضاء، لا تمت للواقع بصلة في السابق والآن، فلقد تأثرت برهاب الإسلام.. أعتذر عن الأذى الذي سببته.. كانت تلك إحدى التغريدات الجنونية”.

وأطلَّت “شهداء” مُرتديةً فستان طويل واسع أحمر اللون، وغطَّت شعرها بحجاب أحمر شرعي يستر جسدها.

وقد تصدرت المغنية المعروفة عناوين الصحف الرئيسية في عام 1992 عندما مزقت صورة البابا يوحنا بولس الثاني خلال ظهورها في برنامج تلفزيوني أمريكي، بعد فضائح الكنيسة الكاثوليكية وإساءة معاملتهم الأطفال.


أحدث تعديل 10-09-2019 الساعة 12:03