نشر في 02-09-2019 الساعة 21:51

أطلَّت عارضة الأزياء البريطانية “كارا ديليفين” على غلاف مجلة Elle لعدد شهر أكتوبر، وتطرَّقت في لقائها للحديث عن عدة مواضيع من بينها حياتها العاطفية، وتحولها من منصة عرض الأزياء إلى ممثلة سينمائية، بالإضافة إلى تعرضها للاعتداء الجنسي.

تألَّقت “ديليفين” على غلاف المجلة بعدة إطلالات جريئة، حيث تظهر في إحدى الصور عارية الصدر مُرتديةً قبعة كبيرة سوداء، بينما تغطي صدرها بكلتي يديها.

أوضحت “كارا ديليفين”، البالغة من العمر 27 عامًا، أنها تشعر بحالة أفضل حينما تكون واقعة في الحب، فهي الآن على علاقة مع حبيبتها الممثلة البريطانية “آشلي بينسون”، كما أعربت عن عدم رغبتها في إبقاء حياتها العاطفية طي الكتمان.

تقول: “أشعر أني أفضل حالًا حينما أكون واقعة في الحب، لا يعني ذلك أن تحب شخصًا بعينه؛ فربما يكون الحب هو حبك لنفسك.. عدم إحساسك بالوحدة شعورٌ رائع، حيث يكون باستطاعتك مواجهة العالم مع شخص آخر.”

وتحدَّثت “كارا” بمنتهى الصراحة عن علاقتها بـ”آشلي”، إذ أنها لا توَّد إخفاء أي تفصيل عن حياتها العاطفية، كي لا تسمح بانتشار التكهنات حول شعورها بالخزي والعار من علاقتها المثلية.

وعلى صعيد آخر، تطرَّقت “ديليفين” للحديث عن حركة “Me Too”، واتهامها مخرج الأفلام “هارفي واينستين” بالتحرش الجنسي عام 2017، حيث استدرجها إلى غرفته الفندقية قبل أن يحاول إقحامها في علاقة ثلاثية، في ذلك الوقت قررت التزام الصمت، إلى أن خرجت النجمة “روز مكغوان” عن صمتها وكشفت تعرضها للاعتداء على يديه.

كما كشفت “ديليفين” أن مشاركتها عارضة الأزياء العالمية “كيت موس” في جلسة تصوير لصالح العلامة التجارية Burberry كانت من أكثر لحظات حياتها رعبًا وروعة.

وأشارت أن عالم الأزياء لم يساعدها حينما قررت الانخراط في عالم السينما، ففي أول دور سينمائي لها، كان من الصعب عليها تجسيد الشخصية، فبدل أن تؤدي شخصيتها في موقع تصوير، كانت لا تزال عالقة بفكرة عارضة الأزياء التي تحاول على الدوام ان تبدو مُثيرة وجذابة أمام عدسات الكاميرات، فقالت: “عرض الأزياء يجعلك تتبع الكاميرات على الدوام، لكن التمثيل أمر مختلف، فيتوجب عليك نسيان هذه الكاميرات”.

تجدر الإشارة إلى أن “كارا” أعلنت عن مثليتها قبل عدة سنوات، بينما لم يسبق لـ”آشلي” أن واعدت امرأة أخرى قبل “كارا”.


أحدث تعديل 02-09-2019 الساعة 21:51