“مشروع ليلى” تحت مقصلة المنع في لبنان…


خرجت فرقة “مشروع ليلى”، عن صمتها بعد الضجة الهائلة التي رافقت الحفل الغنائي المعلن عنه في 9 آب المقبل ضمن فعاليات مهرجانات جبيل السياحية وجاء الرد في بيان إلى أنه “بمناسبة مرور عشر سنوات على انطلاق مشروع ليلى دعت مهرجانات بيبلوس الدولية الفرقة الى تقديم حفلة ليلة ٩ آب وسرعان ما فوجئنا بحملة مفبركة اقل ما يقال فيها انها تضرب حرية التعبير وتلامس محظور التكفير من دون ان تمت الى الحقيقة بصِلة”.

وأكدت الفرقة “ان فرقة مشروع ليلى كانت مؤخرا بجولة عالمية تخللها إلقاء محاضرات في ابرز جامعات العالم، وكم أسعدها ان تدعى الى الغناء في وطنها الام لتستذكر مع جمهورها اغنيات احبها منذ سنوات”.

واعتبرت أنه “من المستغرب ان تثور موجة من الاعتراضات على اغنية من هذه الاغنيات الان، مع العلم انها لا تسيء الى احد بشيء ولا تنتقص من اي من القيم والأديان التي يُؤْمِن بها كل إنسان قويم، وسبق ان أدتها الفرقة في مهرجانات سابقة عالمية وفي لبنان مثل بعلبك وبيبلوس وعمشيت واهدن وغيرها”.

وتأسفت “ان يصار الى تحريف كلام بعض أغنياتنا وفهمه بطريقة خاطئة بعيدة عن مضمونه، الذي اذا لم نأخذه كمضمون كلّي، بمعنى ان النظر الى جملة من هنا وكلمة من هناك، في شكل مجتزأ يؤدي الى تشويه المضمون الحقيقي، وهذا ما حصل”.

ولفت البيان إلى أنه “نحن أربعة شبان لبنانيين من اديان مختلفة جمعنا حبنا الموسيقى ودراسة الهندسة في الجامعة الاميركية في بيروت، هدفنا الارتقاء بالفن وتسليط الضوء على القضايا الانسانية، ورفع اسم لبنان في العالم لا اكثر ولا اقل، من دون الدخول في مهاترات ومزايدات بعيدة كل البعد عن رسالتنا الاساسية. مع التأكيد على احترامنا للاديان ورموزها كافة”.

واحتل وسم “مشروع ليلى” التراند بالمركز الاول لساعات طويلة دار فيها سجال على مواقع التواصل الاجتماعي على خلفية “الاغاني” التي تؤديها “الفرقة” التي انطلقت عام 2008 من الجامعة الاميركية في بيروت، والتي تهين برأي البعض من الجمهور المسيحي معتقداته ورموزه.

حيث أنّ الدعوات الى مقاطعة “الفرقة الموسيقية” التي تحيي حفلاً غنائيًا في جبيل ضمن مهرجانات المدينة السياحية، اتسعت ووصلت على مواقع التواصل الاجتماعي الى حدود التحرك ميدانيًّا ومنع “مشروع ليلى” من الغناء على “أرض بيبلوس” وجاء طلب المنع من مطرانية جبيل التي نشرت بياناً مسهباً عن رفضها لهذا الحفل؟


Beirutcom.net