نشر في 24-01-2019 الساعة 14:24

صدمت الفاشينيستا الكويتية فينيسيا المعروفة باسم “أم ريان” نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، إثر قيامها بتصوير فيديو لها أثناء إبلاغها ابنها بوفاة جدته “والدتها”؛ ما تسبب في حزنه وبكائه.

 

وتعليقاً على المقطع المثير للجدل، طالب الناشط أحمد الميموني بالتدخل من هيئات حماية الطفولة لحماية الأطفال من المتاجرة العاطفية، قائلاً “حب الشهرة وزيادة المتابعين يدفع فاشينيستا لتوثيق لحظة إبلاغ ولدها بوفاة أمها «جدته نتمني من هئية حماية الطفل التدخل ومنع المتاجرة بمشاعر الأطفال وعرضها للعالم لزيادة متابعين وشهره”.»

ووصف متابعو “فينيسيا” ما قامت به بأنه “متاجرة بمشاعر الطفل” من أجل زيادة عدد متابعيها وإثارة الجدل لتحقيق المزيد من الشهرة.

 

ما دفع إدارة الجرائم الالكترونية إلى إحالتها للتحقيق وفق ما ذكر حساب “المجلس” الكويتي في “تويتر”، مؤكداً أنه تم إحالتها للنيابة العامة بالتعاون مع جمعية حماية الطفل.

وظهرت فينيسيا في الفيديو الذي جرى تداوله بين النشطاء وهي تخبر ابنها بوفاة جدته؛ ما دفع الطفل إلى البكاء بشدة متأثراً، ثم قامت باحتضانه دون إيقاف التصوير.

 

 

وأثار الفيديو غضب النشطاء ضد الفاشينيستا الكويتية التي اعتادت الظهور في العديد من الصور والفيديوهات مع ابنها ريان عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن الفيديو الأخير فتح النار تجاهها.


أحدث تعديل 24-01-2019 الساعة 17:52