رامي عياش يهنئ وليد توفيق بعيد ميلاده.. ويرد


هنأ البوب ستار الفنان اللبناني رامي عياش الفنان الكبير وليد توفيق بمناسبة عيد ميلاده، وقد نشر صورة برفقته وارفقها :”عقبال ما الكل يصير عندو قلب وطيبة وليد توفيق . ابو الوليد العمر كلو يا رب”.

ورد النجم العربي على البوب ستار كاتباً:”يخليلي قلبك المحبّ يا ابو آرام وتضل بصحتك ونجاحك يا صديقي الوفي”.

ويصادف اليوم عيد ميلاد النجم العربي الكبير وليد توفيق الذي يعتبر من أحد أهم المطربين في جيله وأكثر الأصوات المحبوبة، لقد تعاون مع ملحنين كبار مثل بليغ حمدي وملحم بركات، غنى أغاني وطنية وقد لاقى انتشاراً كبيراً في العالم العربي ولقب بالنجم العربي.

بدأ مشواره الفني في سوريا، فأصدر عدد من الأغاني من تلحين الفنان ملحم بركات، بالإضافة إلى ذلك لحن هو بعض من أغانيه مثل عشقك عذاب ووحدك حبيبي، في بداية الثمانينيات قام بأداء أول دور له في فيلم سمك بلا حسك مع الفنان دريد لحام.

بعد ذلك، انتقل وليد توفيق إلى مصر، وتقدم لامتحان الأصوات في الإذاعة المصرية ونال قبول الموسيقين والملحنين المصريين، شارك بالعديد من الأفلام مع نجوم السينما المصرية مثل فريد شوقي وسعيد صالح وآثار الحكيم وليلى علوي ومديحة يسري،

من أشهر أفلامه في عام1984، فيلم قمر الليل مع الفنانة ليلى علوي، وأنا والعذاب وهواك مع صابرين وداعاً للعذوبية وساعي البريد.

إلا أن أهم أفلامه وأنجحها على الإطلاق كان فيلم من يطفئ النار مع الفنان فريد شوقي والفنانة آثار الحكيم ورغدة، وتطرق الفيلم للحرب الأهلية وغنى فيه أشهر أغنياته بعنوان انزل يا جميل عالساحة، الفيلم من إخراج محمد سلمان وقد أخرج الأخير أغلب أفلام وليد توفيق وله الدور بنجاحه في السينما.

التقى توفيق بالملحن بليغ حمدي وأثمر اللقاء عن تعاون بينهما، حيث لحن له عدد من الأغاني مثل إحنا الطيبين وسنين أحباب التي لاقت نجاحاً كبيراً، كما أنه قابل الملحن والمغني البارز محمد عبد الوهاب وكان لهذا اللقاء تأثير إيجابي على مسيرته الفنية.

أصدر أول ألبوم له عام 1984 بعنوان اتذكريني، ومن ثم تابع مسيرته بإصدار ألبوم كل سنة تقريباً والتي كانت تلاقي رواجاً هائلاً،

آخر ألبوماته هي يا بحر عام 2007 ولا تعودني عليك عام 2010 ومحتاجك لجنبي عام 2014 وأخيراً أصدر ألبوم وليد توفيق 2016، وآخر أعماله في 2018 كليب لأغنية بغار عليكي من ألحانه وكلمات أحمد ماضي انتاج لايف ستايلز ستوديوز ومن إخراج زياد خوري.

غنى الأغاني العاطفية والأغاني الوطنية والإنسانية مثل آه زينب ويا وابور وعلى صوت الحجر وطير صغير ويا بحر، وشارك وليد توفيق بالعديد من المهرجانات والحفلات الكبرى وأهمها مهرجان قرطاج في عام 1987 والذي كان نقطة تحول في مسيرته الفنية.


Beirutcom.net