أبوغزاله يطلق تشكيل مجلس قادة الأعمال في المنظمة الأوروبية المتوسطية الافريقية (لا فيرتيكال)‎


أطلق سعادة الدكتور طلال أبوغزاله مجلس قادة الأعمال في المنظمة الأوروبية المتوسطية الافريقية (لا فيرتيكال)، خلال الاجتماع الأول للمجلس الذي عقد عبر الإنترنت بحضور سعادة السيد جان كلود يونكر، الرئيس السابق للاتحاد الاوروبي والرئيس الفخري لمنظمة “لا فيرتيكال”.

وسيقوم المجلس، الذي سيعمل تحت مظلة (لا فيرتيكال) وبرئاسة الدكتور أبوغزاله، بالمساهمة في تعزيز التكامل بين القارات الأفريقية والأوروبية عبر البحر الأبيض المتوسط ​​من خلال حشد قادة الأعمال والأكاديميين وممثلي المجتمع المدني.

وسيضم مجلس الإدارة شخصيات بارزة من إفريقيا، ومن منطقة البحر المتوسط، ومن أوروبا، ستقوم بالإشراف على تنفيذ أهداف المجلس عبر القارات الثلاث.

وأكد الدكتور أبوغزاله بأن ذلك هو مفهوم جديد رغم أنه قائم على التاريخ والواقع: “إنه مشروع طموح للغاية ولا تنجح إلا المشاريع الطموحة”، مؤكداً أن أهداف المشروع تتسم بالبساطة وتهدف إلى إنشاء نطاق للتعاون في مجال الأعمال والثقافة في المناطق الثلاث وهي إفريقيا-البحر الأبيض المتوسط- وأوروبا، مضيفا أنه لطالما تم ربط هذه المناطق الثلاث معاً وأنه من الطبيعي وضع هذه العلاقة التاريخية والحقيقية ضمن منظمة واحدة – (منظمة غير حكومية :لا فيرتيكال).

يشار إلى أن المنظمة الأوروبية المتوسطية الافريقية (لا فيرتيكال) هي كيان قائم بموجب القانون البلجيكي، بقيادة رئيسها الفخري، سعادة السيد جان كلود يونكر، الرئيس السابق للاتحاد الاوروبي، وتترأسها السيدة إليزابيث جيجو جنبا إلى جنب مع الدكتور أبوغزاله (الأردن) بالإضافة إلى شخصية أفريقية ما زالت قيد التعيين.

وأوضح الدكتور أبوغزاله سبب تسمية المنظمة بهذا الاسم: “لماذا أطلق عليها اسم لا فيرتيكال (بشكل عمودي أو رأسي بالعربية)؟ لأنها تمتد من أوروبا من الأعلى وصولاً إلى أفريقيا بالأسفل بشكل عمودي، حيث يمكننا ملاحظة وجود خط مستقيم. ومنها جاءت فكرة إنشاء منظمة تعاون تضم كلا من إفريقيا والبحر الأبيض المتوسط وأوروبا. كما تم بالفعل إنشاؤها وتسجيلها في بروكسل.” 

 وركز الاجتماع الأول للمجلس على تحديد جوهر عمل مجلس الأعمال، وهدف الاجتماع إلى بدء المحادثات حول دور قطاع الأعمال والاستراتيجيات التي من الممكن تبنيها لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين القارتين بالإضافة إلى تحديد أولويات الاستثمار والتعاون.

ويعد مجلس الأعمال الركيزة الثالثة للمنظمة، وهي ركائز متكاملة ومستقلة على حد سواء بالإضافة إلى أنه سيكون لها مجلس إقليمي ومجلس بين الأقاليم ومجلس قطري، وهذه الركائز هي المبادرة السياسية “مجلس الحكماء”؛ شبكة مراكز الفكر (مجموعة الباحثين/ الخبراء) ومجلس قادة الأعمال.

وبين الدكتور أبوغزاله أن هذه لحظة تاريخية، موجها الشكر لسعادة السيد يونكر، ورئيس معهد الاستبصار الاقتصادي لعالم البحر الأبيض المتوسط IPEMED، سعادة السيد جان لويس جيجو لدعمهم وثمن قيادة السيدة إليزابيث جيجو وشكر جميع القادة المشاركين في الاجتماع.

وقال الدكتور أبوغزاله، الذي قاد عدة مبادرات في الأمم المتحدة: “سيكون التركيز في العمل على القطاعات كما سيكون هنالك مجلس إدارة لكل قطاع سواء لقطاعات التعليم، وتكنولوجيا المعلومات والإدارة، والطاقة، والمياه، والغذاء، والبنوك والتمويل، والاستثمار، والتجارة، والمستحضرات الدوائية، والزراعة وغيرها.” مضيفاً: “إننا نأمل أن يشارك رجال الأعمال أصحاب المصالح المتساوية في إيجاد أرض مشتركة لتعزيز العلاقات التجارية والثقافية والعمل بشكل موحد.” 

من جانبها، قدمت السيدة إليزابيث جيجو شكرها للدكتور أبوغزاله على دعمه ورؤيته لمنظمة (لا فيرتيكال) والتي ستكون جوهرية في جمع قادة الأعمال معا من أجل مستقبل المناطق الثلاث.

يشار إلى أن المجلس كسب تأييد ودعم رجال الأعمال وقادة الحكومات والمنظمات غير الحكومية اللذين شاركوا في الاجتماع مؤكدين على أنه أصبح “ضرورة”، و”فكرة ذكية” و”فرصة”.

أطلق سعادة الدكتور طلال أبوغزاله مجلس قادة الأعمال في المنظمة الأوروبية المتوسطية الافريقية (لا فيرتيكال)، خلال الاجتماع الأول للمجلس الذي عقد عبر الإنترنت بحضور سعادة السيد جان كلود يونكر، الرئيس السابق للاتحاد الاوروبي والرئيس الفخري لمنظمة “لا فيرتيكال”.

وسيقوم المجلس، الذي سيعمل تحت مظلة (لا فيرتيكال) وبرئاسة الدكتور أبوغزاله، بالمساهمة في تعزيز التكامل بين القارات الأفريقية والأوروبية عبر البحر الأبيض المتوسط ​​من خلال حشد قادة الأعمال والأكاديميين وممثلي المجتمع المدني.

وسيضم مجلس الإدارة شخصيات بارزة من إفريقيا، ومن منطقة البحر المتوسط، ومن أوروبا، ستقوم بالإشراف على تنفيذ أهداف المجلس عبر القارات الثلاث.

وأكد الدكتور أبوغزاله بأن ذلك هو مفهوم جديد رغم أنه قائم على التاريخ والواقع: “إنه مشروع طموح للغاية ولا تنجح إلا المشاريع الطموحة”، مؤكداً أن أهداف المشروع تتسم بالبساطة وتهدف إلى إنشاء نطاق للتعاون في مجال الأعمال والثقافة في المناطق الثلاث وهي إفريقيا-البحر الأبيض المتوسط- وأوروبا، مضيفا أنه لطالما تم ربط هذه المناطق الثلاث معاً وأنه من الطبيعي وضع هذه العلاقة التاريخية والحقيقية ضمن منظمة واحدة – (منظمة غير حكومية :لا فيرتيكال).

يشار إلى أن المنظمة الأوروبية المتوسطية الافريقية (لا فيرتيكال) هي كيان قائم بموجب القانون البلجيكي، بقيادة رئيسها الفخري، سعادة السيد جان كلود يونكر، الرئيس السابق للاتحاد الاوروبي، وتترأسها السيدة إليزابيث جيجو جنبا إلى جنب مع الدكتور أبوغزاله (الأردن) بالإضافة إلى شخصية أفريقية ما زالت قيد التعيين.

وأوضح الدكتور أبوغزاله سبب تسمية المنظمة بهذا الاسم: “لماذا أطلق عليها اسم لا فيرتيكال (بشكل عمودي أو رأسي بالعربية)؟ لأنها تمتد من أوروبا من الأعلى وصولاً إلى أفريقيا بالأسفل بشكل عمودي، حيث يمكننا ملاحظة وجود خط مستقيم. ومنها جاءت فكرة إنشاء منظمة تعاون تضم كلا من إفريقيا والبحر الأبيض المتوسط وأوروبا. كما تم بالفعل إنشاؤها وتسجيلها في بروكسل.” 

 وركز الاجتماع الأول للمجلس على تحديد جوهر عمل مجلس الأعمال، وهدف الاجتماع إلى بدء المحادثات حول دور قطاع الأعمال والاستراتيجيات التي من الممكن تبنيها لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين القارتين بالإضافة إلى تحديد أولويات الاستثمار والتعاون.

ويعد مجلس الأعمال الركيزة الثالثة للمنظمة، وهي ركائز متكاملة ومستقلة على حد سواء بالإضافة إلى أنه سيكون لها مجلس إقليمي ومجلس بين الأقاليم ومجلس قطري، وهذه الركائز هي المبادرة السياسية “مجلس الحكماء”؛ شبكة مراكز الفكر (مجموعة الباحثين/ الخبراء) ومجلس قادة الأعمال.

وبين الدكتور أبوغزاله أن هذه لحظة تاريخية، موجها الشكر لسعادة السيد يونكر، ورئيس معهد الاستبصار الاقتصادي لعالم البحر الأبيض المتوسط IPEMED، سعادة السيد جان لويس جيجو لدعمهم وثمن قيادة السيدة إليزابيث جيجو وشكر جميع القادة المشاركين في الاجتماع.

وقال الدكتور أبوغزاله، الذي قاد عدة مبادرات في الأمم المتحدة: “سيكون التركيز في العمل على القطاعات كما سيكون هنالك مجلس إدارة لكل قطاع سواء لقطاعات التعليم، وتكنولوجيا المعلومات والإدارة، والطاقة، والمياه، والغذاء، والبنوك والتمويل، والاستثمار، والتجارة، والمستحضرات الدوائية، والزراعة وغيرها.” مضيفاً: “إننا نأمل أن يشارك رجال الأعمال أصحاب المصالح المتساوية في إيجاد أرض مشتركة لتعزيز العلاقات التجارية والثقافية والعمل بشكل موحد.” 

من جانبها، قدمت السيدة إليزابيث جيجو شكرها للدكتور أبوغزاله على دعمه ورؤيته لمنظمة (لا فيرتيكال) والتي ستكون جوهرية في جمع قادة الأعمال معا من أجل مستقبل المناطق الثلاث.

يشار إلى أن المجلس كسب تأييد ودعم رجال الأعمال وقادة الحكومات والمنظمات غير الحكومية اللذين شاركوا في الاجتماع مؤكدين على أنه أصبح “ضرورة”، و”فكرة ذكية” و”فرصة”.


Beirutcom.net