نشر في 29-10-2020 الساعة 19:32

تعرضت عارضة الأزياء الأمريكية “كريسي تيغان” لمأساة كبيرة بعد فقدان جنينها في الأشهر الأخيرة من حملها، وقررت الابتعاد عن مواقع التواصل الاجتماعي لاستجماع شتات نفسها من جديد.

قررت “ميغان ماركل” كتا مقالة صادقة وعاطفية حول فقدان طفلها الثالث مم زوجها المغني الأمريكي “جون ليجند”، إذ يعتبر أول رد علني لها منذ أن أعلنت هي ولجند فقدان ابنهما “جاك” في منشور مؤلم نشرته عبر وسائل التواصل الاجتماعي مُرفقًا بصور محزنة بتاريخ 30 سبتمبر.

كتبت: “كنت أعاني دائمًا من مشاكل في المشيمة.. اضطررت إلى إنجاب مايلز قبل شهر من الموعد المحدد لأن معدتها لم تكن تحصل على ما يكفي من الطعام من المشيمة، لكن هذه كانت أول مفاجأة لي “.

وتابعت “تيغان” (34 عامًا) إنها تلقت أكياسًا من عمليات نقل الدم في المستشفى، لكن ذلك لم يساعد في دعم السوائل حول ابنها، وبعد ليلتين، قالت إنها تعلم أن الوقت قد حان لتقول “وداعا”، وقالت: “لن ينجو من هذا، وإذا استمر الأمر أكثر من ذلك، فقد لا أفعل ذلك أيضًا”.

وبشأن نشر صورها في المشفى، أشارت “تيغان” أن نشرها للصور بعد العملية قوبل ببعض الدعم والنقد، وأوضحت أن زوجها كان مترددًا في التقاط الصور، لكنها شعرت بالحاجة إلى مشاركة قصتها.

وكتبت: “لا يمكنني التعبير عن مدى عدم اكتراثي لكراهيتك للصور.. كم هو قليل اهتمامي أنه شيء لم تكن لتفعله. لقد عشت ذلك، واخترت أن أفعل ذلك، وأكثر من أي شيء آخر، هذه الصور ليست لأي شخص سوى الأشخاص الذين عاشوا هذا أو لديهم فضول بما يكفي للتساؤل عن حول كيف يبدو هذا الشيء، هذه الصور هي فقط للأشخاص الذين يحتاجون إليها. أفكار الآخرين لا تهمني”.

وحثَّت “تيغان” الناس على مشاركة قصصهم، وكتبت: “من فضلك كن لطيفًا مع أولئك الذين يوَّدون التنفيس عما في قلوبهم”.

يذكر أن “تيغان” نُقلت إلى المشفى بعد تعرضها لنزيف حاد أثناء فترة حملها بطفلها الثالث، ونشرت عدة فيديوهات عبر خاصية “إنستغرام ستوري” تكشف فيها ما يجري لها بالتفصيل وما عانته خلال الفترة الماضية، تقول: “أستيقظ للتبول بسرعة وهذا كل شيء، أستحم مرتين في الأسبوع، أو لا أستحم.”

وتابعت: “كنت دائما أنزف، أنا في منتصف الحمل تقريبًا وكان الدم يسيل منذ شهر، ربما أقل بقليل من الشهر.. لكننا نتحدث عن فترة أكثر من فترة الدورة الشهرية، العديد من الفتيات ينزفن خلال الحمل، وبالتأكيد هذا طبيعي، لكنني أكثر من المعتاد.”

وأشارت “تيغان” أن النزيف كان مختلفًا، كما وكأنه صنبور، وتابعت: “بأبسط المصطلحات، يمكننا القول أن مشيمتي ضعيفة حقًا”.

يذكر أن “كريسي” و”جون” (41 عامًا) رحبا بـ”لونا” و”مايلز” عبر التلقيح الاصطناعي بعد معاناة من أجل الحمل بشكل طبيعي، لكن هذه المرة، تمكنت من الحمل دون الخضوع للعلاج.


أحدث تعديل 29-10-2020 الساعة 19:32